متابعة/ماروك24مديا
تعيش ساكنة فاس، وتحديدًا بين منطقتي أكدال وسيدي بوجيدة
على وقع تكرار عمليات سرقة تُنفذ باحترافية من طرف لص يستعمل دراجة نارية من نوع C50، ويخفي وجهه بالكامل بخوذة سوداء.
هذا الشخص المعروف لدى البعض بتحركاته المريبة، ينشط منذ مدة، وكان قد توقّف لفترة قصيرة تزامنًا مع الحملة التي شنّتها السلطات على أصحاب الدراجات النارية غير المرقمة. غير أنه عاد مجددًا ليستأنف أفعاله الإجرامية، مستهدفًا المارة وخاصة أصحاب الهواتف المحمولة.
يوم أمس فقط، شهدت منطقة سيدي بوجيدة عمليتي سرقة في نفس اليوم، ضحيتهما كانت فاعلا جمعويا معروفا وسيدة كانت تمر من المكان، حيث استغل اللص سرعة دراجته للانقضاض على الهواتف والفرار في لمح البصر.
الساكنة اليوم تُحذر بعضها البعض وتتداول هذه الوقائع بخوف وقلق، مطالبةً الجهات الأمنية بـتكثيف الدوريات والمراقبة في هذه المناطق، خصوصًا في أوقات الذروة، والاعتماد على كاميرات المراقبة المنتشرة لرصد تحركات هذا المجرم.
نداء إلى الأمن الوطني بفاس: نرجو منكم التدخل العاجل ووضع حد لهذا التسيب، فالناس اليوم لم تعد تشعر بالأمان وهي تمشي في شوارع المدينة، خاصة في مناطق تعرف حركة كبيرة من المواطنين.
“بغينا نحسو براسنا فبلاد الأمن، ماشي كل مرة نقولو الله يستر”، تقول إحدى السيدات التي عاينت إحدى السرقات عن قرب.
المطلوب اليوم ليس فقط تحركًا لحظيًا، بل خطة استباقية لضمان أمن المواطنين، وردع كل من تسوّل له نفسه التعدي على حقوق الغير.