أخبار عاجلة
الرئيسية / الرأي / هل نتبع نهج النبي المصطفى ووصيته أو خرفات إسماعيل الصفوي ؟؟..الصرخي محققاً

هل نتبع نهج النبي المصطفى ووصيته أو خرفات إسماعيل الصفوي ؟؟..الصرخي محققاً

هل نتبع نهج النبي المصطفى ووصيته أو خرفات إسماعيل الصفوي ؟؟..الصرخي محققاً

ضياء الراضي

لقد خط النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- لنا منهجاً قويماً منهج الإسلام المحمدي الأصيل منهج العلم والأخلاق والمعرفة والإيثار والتضحية والإنسانية منهجاً مبني على أسس رصينة وقواعد متينة لا تتعارض مع العقل والأعراف القيمة ولم يترك صغيرة أو كبيرة إلا ولها قانون وحكم فيها ومن الأمور التي أعطانا فيهم الإسلام المحمدي من خلال نبيه الخاتم- صلى الله عليه وآله وسلم-هي أن عندما يفقد الأهل والأحبة أحد افرادهم ولوعة هذا الفراق يكون النياح والبكاء والحزن والعويل وقد يصل الأمر إلى الجزع في بعض الأحيان فكانت وصية النبي الخاتم إلى مولاتنا الزهراء- صلوات ربي عليهم أجمعين-عندما داركته المنية بأنه {إِذَا أَنَا مِتُّ فَلَا تَخْمِشِي عَلَيَّ وَجْهًا، وَلَا تُرْخِي عَلَيَّ شَعْرًا، وَلَا تُنَادِي بِالْوَيْلِ، وَلَا تُقِيمِي عَلَيَّ نَائِحَةً} وهنا سماحة المرجع المحقق الصرخي الحسني يعطي عدة أسئلة حول ما يسمى بالشعائر المنسوبة لواقعة كربلاء وما حل لأهل البيت من ظلم وإقصاء فمن أين أتى بها إسماعيل الصفوي واستغل السذج ليرسخها بعقول العامة مستعين بوعاظ السلاطين في بلاطه ليعطوا له الفتوى بجوازها فيا ترى من نتبع وعلى أي نهج نسير على نهج النبي أم نهج الصفوي إسماعيل وأدناه كلام سماحة المرجع المحقق بهذا الخصوص

:

(عَاشُورَاء: [إصْلَاح الفِكْر وَالعَقِيدَة وَالأخْلَاق]

قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى:{لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا}..{أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ}[الأعراف179]

[إصْلَاح الفِكْر وَالعَقِيدَة وَالأخْلَاق]: قَالَ الإمَامُ الحُسَيْنُ(عَلَيْهِ السَّلَام): {إنَّمَا خَرَجْتُ لِــ طَلَبِ الإصْلَاح فِي أُمَّةِ جَدِّي(صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم)؛ أُرِيدُ أَن آمُرَ بِالمَعْرُوفِ وَأنْهَى عَن المُنْكَر}

[شِيعَة آلِ النَّبِيّ(عَلَيْهم وَعَلَى جَدِّهِم الصَّلاة وَالتَّسْلِيم)…لَا شِيعَة الصَّفَوِي وَالكَرْكِي]

1ـ قَالَ أَبُو جَعْفَر(عَلَيْه‌ِالسَّلام): إِنَّ رَسُولَ اللهِ (صلى‌ الله‌عليه‌ وآله ‌وسلم) قَالَ لِفَاطِمَةَ(عليها ‌السلام): {إِذَا أَنَا مِتُّ فَلَا تَخْمِشِي عَلَيَّ وَجْهًا، وَلَا تُرْخِي عَلَيَّ شَعْرًا، وَلَا تُنَادِي بِالْوَيْلِ، وَلَا تُقِيمِي عَلَيَّ نَائِحَةً}…{هذَا الْمَعْرُوفُ الَّذِي قَالَ اللهُ (عَزَّ وَجَلَّ) [ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ]} [الكافي(11)للكليني، معاني الأخبار(1)للصدوق، الاحتجاج(1)للطبرسي، البحار(29)، مستدرك الوسائل(2)للنوري، بيت الأحزان لعباس القمي، الأنوار البهية لعباس القمي، اعلام النساء للحسون، كشف المحجة لشبّر]

هَذَا هُوَ مَنْهَج خَاتَمِ الأنْبِيَاء وَفَاطِمَة وَزَيْنَب وَأميرِ المُؤمِنِينَ وَأهْلِ البَيْتِ الأطْهَار(عَلَيْهم وَعَلَى جَدِّهِم الأمِين الصَّلاة وَالتَّسْلِيم)، إذَن:

أـ مِن أيْنَ جَاءَت طُقُوسُ القُبُورِ وَالجَزَع وَالخُرَافَات وَالشَّعْوَذَة؟!!

بـ ـ مِن أيْنَ جَاءَت كِلَابُ رُقَيّة وَالجَمْرُ وَالتَّطْيِينُ، وَالسَّلاسِلُ وَالزّنْجِيل وَالتَّطْبِير؟!!

جـ ـ مِن أيْنَ جاءَ تَعْطِيلُ الأعْمَال وَخرُوجُ النِّسَاء وَالمَسِير؟!!

دـ مِن أيْنَ جَاءَ الجَهْلُ وَتَقْدِيسُ الفَسَاد وَالفَاسِدِين؟!!

2ـ سَنَة(906هـ) مَزَجَ إسْمَاعِيلُ الصَّفَوِيّ بَيْنَ التَّشَيّعِ وَالتَّصَوّف مُنْتِجًا خَلْطَةً سِيَاسِيَّةً تَعْتَمِدُ طُقُوسَ الخُرَافَة وَالشَّعْوَذَة لِتَجْهِيلِ النَّاسِ وَالاِسْتِخْفَافِ بِهِم وَضَمَانِ التَّبَعِيَّة وَالطَّاعَة وَالعُبُودِيَّة!!

أـ قَالَ الدّكْتورُ [الفَيْلَسُوف]: {أَخَذَ التَّشَيّعُ يَتَسَلّلُ إِلَى المَدَارِسِ الصُّوفِيَّة وَطُرُقِهَا قَطْرَةً قَطْرَة…حَتَّى ظَهَرَت الدَّوْلَةُ الصَّفَوِيَّة سَنَة(906هـ) لِـتَرْبِطَ المَشْرَبَيْنِ وَتُوَحِّدَ بَيْنَهُمَا}

بـ ـ وَقَالَ(رَحِمَهُ الله):{إنَّ حَرَكَةَ إسْمَاعِيلَ الصَّفَوِيّ كَانَت شِيعِيَّةَ الإطَارِ صُوفِيَّةَ الجَوْهَر، وَأنَّ التَّشَيّعَ عِنْدَ إسْمَاعِيلَ كَانَ يَعْنِي هَذِهِ المَسَائِلَ السَّطْحِيَّة السَّاذِجَة}

جـ ـ وَقَالَ أيْضًا: {مَاتَ إسْمَاعِيلُ الصَّفَوِي سَنَة(930هـ) بَعْـدَ أنْ نَجَحَ لِلْمَرَّةِ الأُولَى فِي تَأسِيسِ دَوْلَةٍ صَفَوِيَّةٍ شِيعِيَّة، فَتَمَّ بِذَلِكَ حُلُمٌ هُوَ: اِسْتِغْلَالُ التَّصَوّف لِصَالِحِ الدَّعْوَةِ الشِّيعِيَّة، الهَدَف الّذِي تَجَاوَزَ الاِسْتِغْلَالَ إلَى الاِنْصِهَار، وَتَعَدّى التَّعَاوُنَ إلَى فُقْدانِ التَّصَوّف لِاسْتِقْلَالِهِ وَكِيَانِهِ وَصَارَ ظِلًّا لِلْتَّشَيّع}  )

المهندس: الصرخي الحسني

شاهد أيضاً

عن معنى جغرافية الرماد و الدخان !

عبدالواحد التواتي/ماروك24ميديا  بقلم : عبد القادر العفسي بالمباشر ، إن المؤامرة التي دبرها العديد من …

إذا لم تكن مستوعبا لمفهوم الأمن، أنصحك بالصمت

  بقلم / محمد القاضي كنت جالسا في مقهى خارح مدينة فاس أرتشف قهوتي ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *