هذه ابرز الاسماء المرشحة لقيادة سفينة اقوى وزارة مغربية والعبور بها بسلام من محطة مونديال 2030
بقلم الصحافي حسن الخباز مدير جريدة
سباق محموم يجري هذه الايام للفوز بمقعد وزير الداخلية ، أبطاله كبار الولاة وعلى رأسهم اليعقوبي ووالي جهة الرباط سلا القنيطرة ، والذي يروج في الكواليس أنه من سيحظى بهذا المنصب .
هناك بالفعل منافسة شرسة لخلافة عبد الوافي لفتيت على رأس وزارة الداخلية في حكومة المونديال .، هذه المنافسة قائمة بين أسماء ثقيلة في قلب اقوى وزارة مغربية .
ويتعلق الأمر بكل من والي جهةٍ الدارالبيضاء سطات، محمد امهيدية ، ووالي جهة الرباط سلا القنيطرة، محمد اليعقوبي، ووالي جهة العيون الساقية الحمراء عبد السلام بكرات، ووالي جهة سوس ماسة سعيد أمزازي .
واهم شرط يفترض توفره في القائد القادم لسفينة الداخلية ان يكون من ابرز كفاءات الإدارة الترابية ، قادر على قيادة ام الوزارات بأمان اثناء عبورها محطة كأس العالم 2030 .
وان يضع نصب عينيه رهان إنجاح مرور المونديال بسلام قبل واثناء وبعد إجراء اطوار هذه التظاهرة الرياضية العالمية بالمغرب .
المقعد ينتظر شخصية تكنوقراطية ميدانية بمستطاعها كذلك تسيير مرحلة دقيقة عنوانها الإعداد للانتخابات المقبلة وتنزيل الجهوية المتقدمة وضبط الإيقاع الترابي للمملكة .
تلك الاسماء الاربعة إذن هي ابرز الاسماء المرشحة بقوة للجلوس على مقعد الوزارة التي سبق ان سيرها قبل لفتيت وزراء مثل البصري ، اوفقير ، رضى اگديرة ، الحسن اليوسي والذي يعتبر أول وزير للداخلية بعد الاستقلال عام 1955 .
المسار الذي راكمه كل وال من هؤلاء الولاة داخل الإدارة الترابية ، هو من سيحدد من سيجلس على هذا المقعد ، لكون منصب وزير الداخلية مرتبط بشكل مباشر بمنظومة الولاة والعمال والإدارة الترابية.
فمحمد اليعقوبي، والي جهة الرباط سلا القنيطرة، هو ابرز إسم راكم تجربة واسعة في تدبير جهات استراتيجية، وعلى وجه التحديد الرباط، التي تحتضن المؤسسات الدستورية والإدارة المركزية للدولة .
ولا يمكن ان نغفل ايضا وزير التربية الوطنية السابق ، والوالي الحالي لجهة سوس ماسة ، ويتعلق الامر بمحمد امزازي . فيدخل اسمه بدوره ضمن الأسماء المتداولة في هذا السياق، باعتباره مسؤولاً ترابياً يشرف على جهة ذات أهمية اقتصادية واستراتيجية، خصوصاً على مستوى الاستثمار والفلاحة والسياحة والبنيات التحتية.
و عبد السلام بكرات ذو، مسار طويل داخل وزارة الداخلية، فقد سبق له ان سير العديد من العمالات والولايات، قبل توليه مسؤولية الولاية على رأس جهة العيون .
كما ارتبط اسمه ايضا بتدبير عدد من الاستحقاقات الانتخابية ، الشيء الذي يمنحه تجربة ميدانية في الإدارة الترابية خاصة بمنطق شديدة الحساسية سياسياً وحزبياً .
ومن اهم الأسماء المرشحة ايضا لهذا المنصب ، هناك محمد امهيدية، الوالي الحالي لجهة الدار البيضاء سطات ، وذلك لإشرافه على أكبر تجمع حضري واقتصادي بالمملكة، و “ما يرتبط بذلك من ملفات اقتصادية واجتماعية وترابية معقدة. وقد كان اسمه إلى جانب اليعقوبي وبكرات ضمن مجموعة من الولاة الذين اعتُبروا من أبرز القيادات الترابية في هندسة وزارة الداخلية الذين بصموا على تدبير متميز بمختلف المحطات التي مروا منها” .
ومن المعلوم انه بالرغم من تداول هذه الأسماء ، لم يصدر لحد الآن اي إعلان رسمي يؤكد حسم الاختيار في أي منهم، كما لم يُعلن عن قرار نهائي بشأن مستقبل عبد الوافي لفتيت على رأس الوزارة، ما يجعل هذه الأسماء في نطاق الترشيحات المتداولة في انتظار اتضاح معالم التشكيلة الحكومية الجديدة.