ماروك24ميديا
يُعدّ العربي أحنين، البرلماني عن إقليم تطوان ممثل حزب الأصالة والمعاصرة، من الوجوه السياسية التي اختارت الاشتغال في صمت، بعيدًا عن منطق الأضواء، واضعًا مصلحة
الإقليم وساكنته فوق كل اعتبار.
الرئيس السابق لجماعة أزلا، بصم مساره السياسي والتدبيري بعطاءات ملموسة، حيث ساهم في دعم وتنفيذ عدد من المشاريع التنموية التي همّت البنية التحتية، وتأهيل المرافق العمومية، وتشجيع الأنشطة الرياضية، فضلًا عن تعزيز العمل الاجتماعي لفائدة الفئات الهشة، بما يكرّس مقاربة تنموية شمولية تستجيب لحاجيات الساكنة.
وإيمانًا منه بأهمية تحقيق العدالة المجالية، أولى العربي أحنين اهتمامًا خاصًا بالعالمين القروي والحضري على حد سواء، ساعيًا إلى تقليص الفوارق المجالية وتحقيق تنمية متوازنة تضمن كرامة العيش الكريم لكافة المواطنين.
وخلال مسيرته البرلمانية، حرص على دعم المبادرات الوطنية ذات البعد الاجتماعي والتنموي، والانخراط الفعّال في مختلف الأوراش الإصلاحية الكبرى، مما أكسبه ثقة
الساكنة وشعبية متزايدة، تُرجمت في التفاف المواطنين حول مختلف مبادراته ومواقفه المسؤولة.
كما يولي العربي أحنين أهمية خاصة للقطاع السياحي باعتباره رافعة استراتيجية للتنمية المحلية، حيث يعمل على تشجيع الاستثمار واستقطاب المشاريع الكبرى، بهدف خلق فرص الشغل وتعزيز الدينامية الاقتصادية بالإقليم، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية وتطلعات الساكنة نحو مستقبل أفضل.
ويُجمع المتتبعون للشأن المحلي بتطوان على أن العربي أحنين يُجسد نموذج المسؤول القريب من هموم المواطنين، المتشبث بثقافة القرب والتواصل، والحريص على جعل العمل السياسي وسيلة حقيقية لخدمة الصالح العام وتحقيق التنمية المستدامة