بوشرى الوردي تقترب من “البام”.. وتحول سياسي يربك حسابات دائرة تيفلت – الرماني
تشهد الساحة السياسية بإقليم الخميسات حركية متسارعة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في ظل تداول معطيات تفيد باقتراب بوشرى الوردي، رئيسة المجلس الإقليمي للخميسات، من الالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة من شأنها إعادة رسم موازين القوى بدائرة تيفلت – الرماني.
وحسب مصادر متطابقة، فإن هذا التحول السياسي يأتي بعد فترة من التباعد مع حزبها السابق، على خلفية خلافات مرتبطة بالتزكيات والترتيبات الانتخابية المقبلة، ما فتح الباب أمام انتقالها إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة الذي يسعى إلى تعزيز حضوره الانتخابي بالإقليم.
ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن انضمام الوردي إلى “البام” قد يمنح الحزب دفعة قوية بالنظر إلى وزنها الانتخابي وشبكة علاقاتها الميدانية، خاصة بدائرة تيفلت – الرماني التي تعد من أكثر الدوائر تنافسية على مستوى جهة الرباط – سلا – القنيطرة.
ومن المرتقب أن ينعكس هذا المستجد على حسابات مختلف الأحزاب السياسية بالإقليم، حيث بدأت ملامح إعادة ترتيب الأوراق والتحالفات تظهر بشكل مبكر استعداداً للمعركة الانتخابية المقبلة، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه التحركات السياسية خلال الأسابيع القادمة.
ويجمع عدد من المتابعين على أن دائرة تيفلت – الرماني ستكون واحدة من أبرز الدوائر التي ستستأثر بالاهتمام خلال الانتخابات المقبلة، في ظل المنافسة القوية بين الأحزاب الكبرى وسعي كل طرف إلى استقطاب الأسماء القادرة على تحقيق نتائج انتخابية وازنة.