ماروك24ميديا
في لقاء نظمته هيئة حزب التجمع الوطني للأحرار لعرض مسار الإنجازات التي حققتها جهة الرباط-سلا-القنيطرة، والمنعقد اليوم السبت 29 نونبر، تم تقديم حصيلة متقدمة لعدد من المشاريع الاجتماعية والاقتصادية والصناعية، التي تؤكد وفق الخطاب الرسمي وجود مسار تنموي يهدف إلى تحسين جودة الحياة عبر تعزيز الخدمات الأساسية وخلق فرص شغل قريبة ورفع مستوى العيش.
وقد حضر هذا اللقاء وفد من جميع مناطق إقليم الخميسات، من بينهم السيدة بشرى الوردي رئيسة المجلس الإقليمي، إلى جانب السادة جمال الوردي، عبد العزيز الصادق، سعيد بلفقيه، زهير علوي، وعبد السلام البويرماني، إضافة إلى حضور شبابي لافت من أبناء الإقليم.
وخلال العرض، قدم السيد عزيز أخنوش معطيات حول تقدم أشغال مستشفى الأمراض النفسية والعقلية بالقنيطرة، إضافة إلى مستشفيات أخرى في طور الإصلاح، غير أن ما أثار انتباه أبناء الإقليم هو غياب أي إشارة للمستشفى الإقليمي بالخميسات أو مشروع مستشفى التخصصات.
ورغم أن السيد الفيلالي كان قد أكد في لقاء سابق أن مستشفى إقليم الخميسات يحظى باهتمام شخصي من طرف السيد عزيز أخنوش، إلا أن هذا الاهتمام لم يظهر في ورقة الإنجازات المقدمة اليوم، مما فتح تساؤلات مشروعة حول موقع الإقليم داخل الخريطة الصحية للجهة.
وبين ما عرض رسميا وما صرح به، بقيت مجموعة من الأسئلة مطروحة:
لماذا غاب ملف المستشفى الإقليمي ومستشفى التخصصات عن عرض الإنجازات، رغم الوعود السابقة؟
متى سينعكس “الاهتمام” على الأرض، لا فقط في التصريحات؟
هل ستحظى ساكنة الإقليم – خصوصا الشباب – بلقاء تواصلي مباشر يصغي إلى انتظاراتهم الحقيقية؟
متى سيتم إحداث مراكز للصحة النفسية والعقلية داخل الإقليم بمواصفات حديثة؟
هل سنرى مراكز لعلاج الإدمان تعيد الأمل للشباب في الاندماج من جديد؟
هل ستمنح الفرصة لوجوه شبابية لتحمل مسؤوليات فعلية داخل الإقليم؟