الرئيسية / الرئيسية / أوتغولت حسن فضيحة الرياضة المدرسية بالخميسات: اختلالات في الديمقراطية وغياب للشفافية في انتخابات تمثيلة جمعيات الآباء والأمهات”** **إقصاء غير عادل ل102 جمعية من أصل 120 من المشاركة في الانتخابات شهدت ثانوية موسى بن نوصير بإقليم الخميسات اجتماعًا مثيرًا للجدل لانتخاب ممثلي جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ في مجال الرياضة المدرسية، بحضور مسؤولين من النيابة الإقليمية للتعليم. ولكن خلف الكواليس تحري الرياح بما لا تشتهيه السفن حيث أنها عرفت بعض الإختلالات الخطيرة في عملية الانتخاب، حيث لم تتوصل أغلبية الجمعيات بأي دعوة رسمية للمشاركة، وتم إشعار بعض الجمعيات بطريقة شفوية فقط. **الأرقام الصادمة:** – **102 جمعية** لم تتلق دعوات رسمية للمشاركة – **14 جمعية** فقط من مدينة تيفلت حضرت الاجتماع – **4 جمعيات** فقط من مدينة الخميسات حضرت الاجتماع رغم أنها تضم أكبر عدد من الجمعيات المعنية يرى عدد من المهتمين بالشأن التربوي أن الطريقة التي تم بها تنظيم الاجتماع تثير شبهة الانتقاء غير العادل، وطالبوا بفتح تحقيق عاجل من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين. هل كان ما حدث مجرد ارتباك إداري، أم أن هناك نية لإقصاء جمعيات معينة من العملية الانتخابية؟ هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه فهل من مجيب وفي اتصال هاتفي برئيس جمعية اباء وأمهات وأولياء التلاميذ الاعدادية 3 مارس بتيفلت رئيس الفدرالية الوطنيةالجميات اباء وأمهات أولياء التلاميذ بالمغرب أكد أن هناك مجموعة من المدارس يرأسها رؤساء بدون أداء واجبات الإنخراط للجمعية الرياضية خاصة3 سنوات الأخيرة لهذه المؤسسات التعليمية وهنا يكمن الخرق الكبير. وقد علمنا من بعض المصادر المثوقة من صحتها انه لم يتم إحترام الوقت الزمني لإنتخاب ممثلي الجمعية الرياضية والذي وضعت المديرية في وقت سابق مما يطرح العديد من علامات الإستفهام هذه فضيحة تربوية بامتياز ! أسباب كثيرة تدفعني للاعتقاد بأن هناك مؤامرة لإقصاء جمعيات معينة : – إقصاء 102 جمعية من أصل 120 من الدعوة – عدم احترام الوقت الزمني للانتخابات – وجود رؤساء مدارس بدون أداء واجبات الانخراط لمدة 3 سنوات ! هل يجب على الجهات المعنية التدخل فوراً لإعادة الانتخابات ام الان الامر سيبقى كما هو عليه لغاية في نفسية يعقوب ومن المستفيد من هذا الخرق القانوني

أوتغولت حسن فضيحة الرياضة المدرسية بالخميسات: اختلالات في الديمقراطية وغياب للشفافية في انتخابات تمثيلة جمعيات الآباء والأمهات”** **إقصاء غير عادل ل102 جمعية من أصل 120 من المشاركة في الانتخابات شهدت ثانوية موسى بن نوصير بإقليم الخميسات اجتماعًا مثيرًا للجدل لانتخاب ممثلي جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ في مجال الرياضة المدرسية، بحضور مسؤولين من النيابة الإقليمية للتعليم. ولكن خلف الكواليس تحري الرياح بما لا تشتهيه السفن حيث أنها عرفت بعض الإختلالات الخطيرة في عملية الانتخاب، حيث لم تتوصل أغلبية الجمعيات بأي دعوة رسمية للمشاركة، وتم إشعار بعض الجمعيات بطريقة شفوية فقط. **الأرقام الصادمة:** – **102 جمعية** لم تتلق دعوات رسمية للمشاركة – **14 جمعية** فقط من مدينة تيفلت حضرت الاجتماع – **4 جمعيات** فقط من مدينة الخميسات حضرت الاجتماع رغم أنها تضم أكبر عدد من الجمعيات المعنية يرى عدد من المهتمين بالشأن التربوي أن الطريقة التي تم بها تنظيم الاجتماع تثير شبهة الانتقاء غير العادل، وطالبوا بفتح تحقيق عاجل من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين. هل كان ما حدث مجرد ارتباك إداري، أم أن هناك نية لإقصاء جمعيات معينة من العملية الانتخابية؟ هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه فهل من مجيب وفي اتصال هاتفي برئيس جمعية اباء وأمهات وأولياء التلاميذ الاعدادية 3 مارس بتيفلت رئيس الفدرالية الوطنيةالجميات اباء وأمهات أولياء التلاميذ بالمغرب أكد أن هناك مجموعة من المدارس يرأسها رؤساء بدون أداء واجبات الإنخراط للجمعية الرياضية خاصة3 سنوات الأخيرة لهذه المؤسسات التعليمية وهنا يكمن الخرق الكبير. وقد علمنا من بعض المصادر المثوقة من صحتها انه لم يتم إحترام الوقت الزمني لإنتخاب ممثلي الجمعية الرياضية والذي وضعت المديرية في وقت سابق مما يطرح العديد من علامات الإستفهام هذه فضيحة تربوية بامتياز ! أسباب كثيرة تدفعني للاعتقاد بأن هناك مؤامرة لإقصاء جمعيات معينة : – إقصاء 102 جمعية من أصل 120 من الدعوة – عدم احترام الوقت الزمني للانتخابات – وجود رؤساء مدارس بدون أداء واجبات الانخراط لمدة 3 سنوات ! هل يجب على الجهات المعنية التدخل فوراً لإعادة الانتخابات ام الان الامر سيبقى كما هو عليه لغاية في نفسية يعقوب ومن المستفيد من هذا الخرق القانوني

ماروك24ميديا

إقصاء غير عادل ل102 جمعية من أصل 120 من المشاركة في الانتخاباتشهدت ثانوية موسى بن نوصير بإقليم الخميسات اجتماعًا مثيرًا للجدل لانتخاب ممثلي جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ في مجال الرياضة المدرسية، بحضور مسؤولين من النيابة الإقليمية للتعليم.
ولكن خلف الكواليس تحري الرياح بما لا تشتهيه السفن حيث أنها عرفت بعض الإختلالات الخطيرة في عملية الانتخاب، حيث لم تتوصل أغلبية الجمعيات بأي دعوة رسمية للمشاركة، وتم إشعار بعض الجمعيات بطريقة شفوية فقط.
**الأرقام الصادمة:**
– **102 جمعية** لم تتلق دعوات رسمية للمشاركة
– **14 جمعية** فقط من مدينة تيفلت حضرت الاجتماع
– **4 جمعيات** فقط من مدينة الخميسات حضرت الاجتماع رغم أنها تضم أكبر عدد من الجمعيات المعنية
يرى عدد من المهتمين بالشأن التربوي أن الطريقة التي تم بها تنظيم الاجتماع تثير شبهة الانتقاء غير العادل، وطالبوا بفتح تحقيق عاجل من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.
هل كان ما حدث مجرد ارتباك إداري، أم أن هناك نية لإقصاء جمعيات معينة من العملية الانتخابية؟ هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه فهل من مجيب

وفي اتصال هاتفي برئيس جمعية اباء وأمهات وأولياء التلاميذ الاعدادية 3 مارس بتيفلت رئيس الفدرالية الوطنيةالجميات اباء وأمهات أولياء التلاميذ بالمغرب أكد أن هناك مجموعة من المدارس يرأسها رؤساء بدون أداء واجبات الإنخراط للجمعية الرياضية خاصة3 سنوات الأخيرة لهذه المؤسسات التعليمية وهنا يكمن الخرق الكبير.
وقد علمنا من بعض المصادر المثوقة من صحتها انه لم يتم إحترام الوقت الزمني لإنتخاب ممثلي الجمعية الرياضية والذي وضعت المديرية في وقت سابق مما يطرح العديد من علامات الإستفهام

هذه فضيحة تربوية بامتياز !
أسباب كثيرة تدفعني للاعتقاد بأن هناك مؤامرة لإقصاء جمعيات معينة :
– إقصاء 102 جمعية من أصل 120 من الدعوة
– عدم احترام الوقت الزمني للانتخابات
– وجود رؤساء مدارس بدون أداء واجبات الانخراط لمدة 3 سنوات !
هل يجب على الجهات المعنية التدخل فوراً لإعادة الانتخابات ام الان الامر سيبقى كما هو عليه لغاية في نفسية يعقوب ومن المستفيد من هذا الخرق القانوني ؟

أوتغولت حسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *