متابعة /ماروك24ميديا
شهدت المنطقة الإقليمية للأمن بالخميسات اليوم موقفا إنسانيا رائعا، عندما بادر أحد أطر الشرطة بمصلحة البطائق الوطنية إلى مساعدة رجل مسن في وضع صحي هش، لم يكن قادرا على دخول المصلحة لاستكمال إجراءات بطاقة التعريف.
خرج الشرطي إلى سيارة عائلة المواطن، وأخذ بصماته في المكان، مراعاة للظروف الصحية الحرجة للمسن، ما لاقى استحسان العائلة والمواطنين الحاضرين.
مثل هؤلاء الشباب هم الذين نحتاج إليهم داخل الإدارات: أطر يتحلون بالإنسانية والرحمة، ويضعون المواطن في قلب اهتمامهم. هذه المبادرة تعكس كيف يجب التعامل مع الفئات الهشة من المجتمع، وإعطاء كل فرد حقه في خدماته بطريقة تحفظ كرامته وتحترم وضعه الخاص.
لقد ترك هذا المشهد في نفسي أثرا جميلا، وأكد لي أن العمل الأمني لا يقتصر على الإجراءات الروتينية، بل يمكن أن يكون نموذجا للتضامن والرحمة داخل مؤسساتنا. تحية تقدير لكل الأطر الأمنية بالخميسات على هذا الوجه المشرق.
بقلم: لطيفة بنعاشير