عبدالواحد التواتي
يعاني مسجد سعد ابن أبي وقاص، الكائن بشارع الحضري التابع لمقاطعة سايس فاس، من وضعية كارثية وغير قانونية، تهدد حرمة بيوت الله وتسيء إلى قدسية أماكن العبادة، وذلك نتيجة تواطؤ بعض الأطراف وتقصير الجهات الرقابية، الأمر الذي دفع ساكنة المنطقة إلى دق ناقوس الخطر ورفع نداء مستعجل للسلطات المعنية،ومن أبرز التجاوزات المسجلة سيطرة غير قانونية على المسجد واستيلاء جمعية فاقدة للشرعية القانونية على المسجد وتسييره دون وجه حق، غياب التجديد الشرعي لمكتب الجمعية، ما يجعل جميع تصرفاتها باطلة من الناحية القانونية والإدارية، الاحتلال العشوائي من طرف الباعة الجائلين، استغلال مدخل المسجد من قبل عدد من الباعة الجائلين، مما يعرقل حركة المصلين ويسيء لحرمة المكان، احتلال بعض المرافق التابعة للمسجد (ساحة، ممرات، محيطه الخارجي) لعرض السلع والبضائع في ظروف غير صحية ومهينة لبيوت الله، التصرف غير المشروع في ممتلكات المسجد، تفويت محلات تجارية تابعة للمسجد بطرق ملتوية، وبتواطؤ محتمل مع بعض أعوان السلطة المحلية، استغلال مكان للصلاة على الموتى اصبح مطبخ للخبز وبيعه تحويل الباب الخلفية للمسجد الى محل تجاري لبيع البيض والدجاج ، فتح باب بمباركة عون سلطة للمحل التجاري لبيع الخضر في وجه المسجد مباشرة في انتهاك صريح للقوانين المنظمة لأماكن العبادة. بالإضافة الى تقليص مساحة المسجد بشكل غير قانوني تسجيل تقليص في المساحة الأصلية للمسجد لفائدة توسيع النشاط التجاري للمحلات المفوّتة بطريقة مشبوهة.
ساكنة حي منفلوري التابعة لمقاطعة سايس فاس تعبر عن استيائها العميق من الوضع الكارثي الذي أصبح عليه المسجد، وتعتبر ما يحدث تدنيسًا لحرمة المسجد وتجاوزًا لكل القيم الدينية والقانونية، كما تحمل المسؤولية الكاملة للسلطات المحلية التي لم تتحرك لوقف هذا العبث رغم الشكايات المتكررة،كما تطالب تدخل فوري للسيد والي جهة فاس مكناس من أجل، فتح تحقيق شامل في كل ما يتعلق بتسيير المسجد واستغلال ممتلكاته، ومحاسبة المتورطين في تفويت المحلات بطرق غير قانونية، واسترجاع حرمة المسجد من خلال طرد الباعة الجائلين من محيطه الداخلي والخارجي.
تحرير مداخل المسجد ومرافقه من الاحتلال العشوائي وتمكين المصلين من أداء شعائرهم في ظروف آمنة وكريمة.
إن ما يجري داخل وحول مسجد سعد ابن أبي وقاص يمس بشكل خطير حرمة بيوت الله ويسيء إلى صورة المدينة والجهة ككل، كما يُعد إخلالاً بمسؤولية السلطات في صون المساجد وتنظيم الفضاء العمومي. وعليه، فإن الساكنة تهيب بجميع الجهات الوصية، وعلى رأسها السيد الوالي، التدخل العاجل لوقف هذه التجاوزات واسترجاع المكان لوضعه الطبيعي كمكان للعبادة والتقوى، لا كمجال للتربح والعبث.