google.com, pub-5726207047985757, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار جهوية / القيادة الجهوية للدرك الملكي بالخميسات القوة القاهرة للخارجين عن النطاق القانوني.

القيادة الجهوية للدرك الملكي بالخميسات القوة القاهرة للخارجين عن النطاق القانوني.

أوتغولت حسن

منذ أن تقلّد الكولونيل “القادري” القيادة الجهوية للدرك الملكي بالخميسات والمعروف بصرامته في العمل وقبل قدومه إلى الخميسات فقد تقلد مجموعة من المناصب آخرها قائداً للدرك بسرية سلا، ونائب القائد الجهوي للدرك بالرباط حسن غلو قبل تعيينه بالخميسات، فمنذ تقلده هذا المنصب يعطي تعليماته الصارمة لكل العاملين تحت إمرته قصد الوقوف ندا للند في وجه كل الخارجين عن النطاق القانوني

وفي إطار العمل المتواصل والحملات التمشيطية وبفضل التدابير المحكمة والتوجيهات الصارمة للقيادة الجهوية المتخذة من طرف الكولونيل القادري القائد الجهوي للدرك الملكي حيث تسهر القيادة الجهوية للدرك الملكي بالخميسات على التفعيل الحرفي والميداني للإستراتيجية الجديدة للدرك الملكي التي تقوم على أساس عدة محاور سواء المتعلق منها بتنظيم حركة السير والجولان رغم الظروف الصعبة التي تواجه العناصر الدركية المتمثلة في درجة الحرارة المرتفعة التي تعيشها بلادنا في الأونة الأخيرة إذ تجد أغلب عناصر الدرك تحت أشعة الشمس الملتهبة الحارقة وبدون واقي للشمس ورغم كل ذالك يتحملون تلك الصعاب التي تحمل في طياتها مخاطر صحية للدرك الذين يظلون لسعات طوال دون ملل مما يستوجب علينا أن نرفع لهم القبعة إحتراما وتقديرا لهم فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله
كما لا ننسى الجانب المتعلق بحماية الأشخاص وممتلكاتهم من خلال القضاء على كل أشكال الجريمة وأنواعها ومحاربة مسبباتها مثل تجار المخدرات او المواد الكحولية مجهودات جبارة تبذلها القيادة الجهوية للدرك الملكي بالخميسات الهدف من ذالك هو القضاء على كل الخارجين عن النطاق القانوني.

شاهد أيضاً

توتر العلاقات بين الشركة المتعددة الخدمات بالخميسات و الكتابة إلاقليمية لحزب العدالة والتنمية يتأجج بإصدار بيان شديد اللهجة

ماروك24ميديا توتر العلاقات بين الشركة المتعددة الخدمات بالخميسات و الكتابة إلاقليمية لحزب العدالة والتنمية يتأجج …

حين تقصى الكفاءة وتعلو الضوضاء: امتحان مرير لضمير المنظومة التحكيمية

ماروك24ميديا مرّة أخرى، تجد منظومة التحكيم الوطنية نفسها في بؤرة عاصفة جديدة، بعد الخطوة التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *