الرئيسية / اخبار وطنية / من هي السيدة التي جاء بها آيت الطالب من فاس لتصبح “الكل في الكل” داخل الوزارة

من هي السيدة التي جاء بها آيت الطالب من فاس لتصبح “الكل في الكل” داخل الوزارة

بعد الفضائح المتتالية التي عرفتها وزارة الصحة مؤخرا و التي دفعت السيد محمد اليوبي مدير مديرية الأوبئة إلى التلويح باستقالته لولا تدخل جهات عليا في هذه الظرفية الإستثنائية التي تمر منها البلاد، بالإضافة إلى استقالة رئيس ديوانه البارحة (و هو الخبر الذي لم ينفه بعد مولاي اسماعيل العلوي)، طفت على السطح مجددا فضيحة أخرى بطلتها سيدة استقدمها وزير الصحة من فاس كانت تشتغل معه عندما كان مديرا للمركز الإستشفائي الجامعي الحسن الثاني. حيث كشفت مصادر إعلامية متطابقة أن السيدة انتقلت مباشرة إلى الرباط بعد تعيين الوزير و استفادت من سكن وظيفي بالمعهد العالي للمهن التمريضية و تقنيات الصحة، سَتُحوّلُه فيما بعد إلى شبه مقر لشركتها.
و أضافت المصادر الإعلامية أنه على الرغم من ضعف كفاءتها كما عاينها المسؤولون داخل الوزارة، أصبحت بين عشية و ضحاها هي “الكل في الكل” الآمر الناهي إذ منحها الوزير صلاحيات واسعة لتسير العديد من المصالح البعيدة عن مسؤوليتها و تخصصها.
في ذات السياق، أوردت مصادر رفضت الكشف عن هويتها أن هذه السيدة بعيدة عن مجال الصحة و هو ما يوضح فشل الوزير آيت الطالب في سياسته التواصلية سواء من خلال خرجات الوزير أو عبر التصريحات اليومية حول الوضعية الوبائية بالمغرب، والتي أكمل اليوبي ما كان ينقصها عندما لم يعد يظهر أمام الكاميرات بعدما ألفه المغاربة.
أمام هذا العبث داخل وزارة الصحة، و أمام عجرفة الوزير تجاه باقي المسؤولين كما أعرب عنه العديد منهم، يحق للمغاربة التساؤل حول هوية هذه السيدة و حول مدى احترام معيار الكفاءة في تحمل المسؤولية، و التي حرص عليها جلالة الملك في آخر تعديل حكومي. كما يحق لجميع المواطنين مطالبة وزير الصحة بعقد ندوة صحفية لتوضيح الغموض الذي بات يحوم حول الوزارة و لتوضيح حقيقة الصراعات التي اندلعت بينه و بين باقي المسؤولين داخل الوزارة.

شاهد أيضاً

كتابة الضبط بمحاكم المملكة تنتفض الأربعاء 7 فبراير اضراب انذاري

  ماروك24ميديا   يوم الامتحان يعز المرء او يهان السابع من فبراير 2024 هو امتحان الكرامة …

عاجل … عاجل … عاجل … رحيل المجاهد القائد المناضل الرفيق بنسعيد أيت إيدر

ماروك24ميديا  ببالغ الحزن و بعميق الحزن و شديد الألم نزل علينا خبر فاجعة رحيل رفيقنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *