الرئيسية / الرئيسية / تدبير قطاع الشباب يثير سخط جمعيات المجتمع المدني بفاس!!!

تدبير قطاع الشباب يثير سخط جمعيات المجتمع المدني بفاس!!!

عبدالواحد التواتي ماروك24ميديا.

غضب و سخط عارمين يسود في صفوف عدد كبير من جمعيات المجتمع المدني التي تنشط في مجال الطفولة و الشباب ،من الطريقة العشوائية وسوء التدبير بمدينة فاس ، بحسب ما توصلت به جريدة “ماروك 24 ” من مصادر خاصة، وأوضحت هذه الأخيرة، أن المدير الجهوي للقطاع بمدينة فاس ،يتحمل كامل المسؤولية في عدد من المشاكل التي اصبح يعيشها القطاع بالمدينة ،ودلك لعدم تواصله وغيابه المتكاثر عن مكتب عمله بمدينة فاس بمبررات تواجده في اجتماعات أسبوعية مع الكاتب العام في مدينة الرباط .
وبالخصوص ان مدينة فاس تتوفر على 21 دار الشباب اغلبها مغلقة بسبب النقص الحاد الدي يعيشه القطاع على مستوى الموارد البشرية واللوجستيكية والبنية التحتية، ناهيك عن الاندية النسوية و المراكز السوسيو رياضية .
وأضافت المصادر ذاتها، أن هذا المسؤول سبق فشله في تدبير ملفات سابقة في القطاع بجهة الدار البيضاء ، وما اكد دلك هو تصريحه للموظفين ” ما يجي عندي حتى واحد على المشاكيل ” بينما المديرية تعيش حربا وعدم استقرار غير مسبوق ، يؤثر بشكل كبير على مردودية القطاع بالمدينة .
وأوضحت الفعاليات المدنية ذاتها، في تصريحات لـ “ماروك 24 ميديا.” أن هدا المدير تسبب في ازمة مع جمعيات المجتمع المدني ووزارة الداخلية بسبب تعليماته اللامسؤولة بعدم الترخيص لدور الشباب من اجل تنظيم حملات تحسيسية للمواطنين من اجل التسجيل بالسجل الوطني للسكان و السجل الاجتماعي الموحد، مما يطرح اكثر من سؤال عن سبب هدا التصرف اللامسؤول اتجاه الورش الملكي للحماية الاجتماعية .
وعبر عدد من الفاعلين في المجال لجريدة “ ماروك 24” عن استيائهم من التعامل مع هذا الموضوع من لدن وزارة الشباب والثقافة والتواصل، خصوصا ان القطاع في ظرف 6 سنوات لم يعرف استقرار على مستوى المسؤولية ، بحيث عرفت المديرية تعيين 8 مديرين جهويين .
ملتمسين من السيد بنسعيد وزير الشباب و الثقافة و التواصل التدخل الفوري للحد من هدا العبث .

شاهد أيضاً

شبكة الفساد الإداري والمالي بجماعة فاس أمام القضاء

تنطلق بعد لحظات من الآن آخر جلسات ملف ما بات يعرف إعلاميا بشبكة الفساد الإداري …

مسجد سعد بن أبي وقاص الزهور 2شارع الحضريتحت المجهر!!

ماروك24ميديا يتساءل المواطنون من يحمي مسيرو مسجد سعد بن أبي وقاص هذه المعلمة الدينية؟ -انتهت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *