أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار جهوية / تعيش مدينة الخميسات على صفيح ساخن

تعيش مدينة الخميسات على صفيح ساخن

بعدما فشل المسؤولون لحد الساعة في تدبير إعادة الهيكلة لعدة أحياء صفيحية وأهمها احفور المعطي و حي السعادة.
فكل أربعاء تخرج الساكنة التي تم هدم مساكنها العشوائية منذ بداية الجائحة في 2019 ولحد كتابة هذه السطور لازالت تحتج أمام عمالة الإقليم مطالبة السلطات المحلية وعلى رأسهم عامل الإقليم بحقها في السكن اللائق تنفيدا للمشروع الملكي لإعادة هيكلة الدواير الصفيحية.
ثلاث سنوات عجاف كما صرح اغلب الساكنة و لا زال صوتهم لم يستجب له المسؤولون الذين خولوا تدبير ملف حساس للجمعيات و منحوها حق الوساطة في استخلاص أموال الساكنة و لم تتكلف الشركة صاحبة المشروع بفتح حساب بنكي ليضع فيه عدد من المواطنين مبالغ تتراوح مابين المليون والنصف والمليونين مقابل أن يسترجعوا سكنا لا ئقا لأراضي كانت مملوكة لهم.
المشروع الذي تم إطلاقه على أساس الاستفادة المجانية أصبح يفرض على الكل المقابل المادي و الوساطة مع الجمعيات الشيء الذي ترفضه الساكنة وخاصة أنه لحد الساعة لم يتم تزويد البقع بالماء والكهرباء فقط تم حل مشكل التطهير مياه الصرف الصحي.


تندد الساكنة بغياب مقاربة تشاركية ذات بعد اجتماعي كان من المفروض أن تواكب المكافحة الصارمة و عمليات الهدم للسكن العشوائي و لازالت تتسائل عن السبب الرئيسي الذي يجعل السلطات المعنية لا تريد نشر لوائح المستفيدين و تترك عائلات مشردة تحت أغطية بلاستيكية من شتاء بارد إلى صيف حار منذ ايام الجائحة لساكنة تعاني الهشاشة والفقر في إطار محاربة السكن العشوائي الذي كان مقررا إنهائه قبل متم 2020.
لم يتم الشروع في الهدم الا بعدما تم إنهاء البحث الاجتماعي لعدد الباريك و المنازل و البقع. إذن فالمماطلة في نشر لوائح المستفيدين أصبح هاجسا مرعبا و يخبأ ورائه كارثة ستنفجر يوما ما.
السلطات لا زالت تزج وتدفع بالجمعيات في الواجهة حسب تعبير الساكنة المشردة و المجالس البلدية التي غضت الطرف خلال سنوات على لوبي العقار الذي اغتصب الأراضي الان ترفع اليد مطالبة الساكنة بأداء مبالغ مالية ووضعها في حساب الجمعيات من أجل تسريع وتيرة استكمال المشروع وإعادة إسكان الساكنة في أراضي تمتلكها .
حق من الحقوق الأساسية التي نص عليها الاعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة 25 لازال ينتظر تدخل الوزارة المعنية بالأمر من أجل عودة الحياة الآمنة لساكنة احفر المعطي وحي السعادة بمدينة الخميسات. المدينة التي تستغيث كل يوم غياب العدالة المجالية.

تحرير عفاف بنزكري. تصوير حسن أوتغولت

شاهد أيضاً

جميعا من أجل دعم الشركات المحلية ومقاولات الشباب

ماروك24ميديا شركةsete tamoda baye sarl لأعمال تطوير الإضاءة والكهرباء وشبكات الهاتف شركة أصبحت تاخذ مكانها …

انطلاق أشغال إصلاح سوق السمك بالخميسات للاستجابة لانتظارات الساكنة وصورة نافورة ماء داخلية تتير التساؤلات

انطلاق أشغال إصلاح سوق السمك بالخميسات للاستجابة لانتظارات الساكنة وصورة نافورة ماء داخلية تتير التساؤلات. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *