الرئيسية / تربية و تعليم / انقذوا تعليمنا من سماسرة ابنائنا

انقذوا تعليمنا من سماسرة ابنائنا

انقذوا تعليمنا من سماسرة ابنائنا

بعض المدارس الخصوصية لم يكفيها سرقة جيوب المواطنين فقط ، بل اصبحت تبتزهم و تهددهم .
_ التأمين المدرسي لا يتجاوز 150 درهما و هم يحددونه في 1200درهم كحد أدنى
_ الواجب الشهري ابتداء من 1500 درهم شهريا و المنحنى تصاعدي
و الحصيلة التعليمية :
★ رداءة في التعليم
★ انعدام اطر أكفاء
★غياب التكوين و التأطير و المواكبة
★ غياب الإدارة التربوية الناجعة
( المدير التربوي في المؤسسة الخصوصية إما ساعي بريد ينفذ اوامر سيده المؤسس بكل حرف )
أو ( متدربة مبتدىة لها شهادة جامعية تخول لها التدريس فيقوم هؤلاء الاقطاعيون باستغلاله داخل الفصل و استغلال شواهدها قصد الترخيص للإدارة التربوية دون حضورها )
* و في كلتا الحالتين غياب للتكوين الإداري
و كما قال لي احد المنتسبين للإدارة التربوية الخاصة :” النفخة شوية تربح ….” ،
فإن دل هذا فإنما يدل على غياب الأهداف التربوية في مقابل الربح الجشع على حساب المواطن كيفما كان مستواه الاجتماعي و الاقتصادي ،
كما يدل على اهتراء المنظومة التربوية ككل في مجتمعنا المغربي خاصة و العربي بصفة عامة .
ناهيك عن :
★ غياب التواصل البيداغوجي بين المؤسسة المدرسية و الاباء .
★ غياب منهجية بيداغوجية حقيقية لبناء الذات لدى التلاميذ .
★ غياب أطر تكوينية واعية و مسؤولة تؤطر هذه المؤسسات .
و يبقى التساؤلات هي :
1- أين هي الإرادة الحقيقية للنهوض بالتعليم بالمغرب إذا كانت الغاية هي الإغتناء على حساب ابناء المواطنين ؟
2- أين هو هذا المواطن الذي اصبح يتهافت على المؤسسة المدرسية الخصوصية من اجل التباهي و البرستيج بين عاىلته و حيرانه ؟
3- أين هي أولوية و إجبارية و مجانية التعليم التي يحث عليها الدستور المغربي ؟
4- أين هي القيم التعليمية و الأخلاق التربوية المنوطة بتأهيل و بناء شخصية التلميذ
صراحة : كاد رأسي ان ينفجر من هذه التجاوزات و خصوصا عندما اطرح سؤالا بسيطا و وجيها لمن يسمون أنفسهم مؤسسين و مديرين تربويين ، هذا السؤال :” ما هو مشروعكم البيداغوجي لهذه السنة الدراسية ؟ ”
فيكون الجواب مفاجئا :” لم نفهم سؤالك …. ”
فاللهم إن هذا منكر ، اللهم إن هذا منكر

الكوتش الدولي الدكتور محمد طاوسي

شاهد أيضاً

“جمال مكماني” القيادي في البام يكتب : محاولة لرفع بعض التباسات نقاش “القاسم الإنتخابي”

كنت قد وقفت على الفرق بين النقاش السياسي المُموه و بين النقاش السياسي الأصيل و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *