ماروك24ميديا
قمت صباح يوم السبت 24 يناير 2026، بصفتي كرئيس مجلس جماعة مرتيل، بزيارة ميدانية إلى حي حومة الواد، وذلك عقب التساقطات المطرية الأخيرة التي خلفت تجمعات لل
مياه بعدد من النقط، في إطار الحرص على ضمان سلامة الساكنة والحفاظ على جودة البنية التحتية بالمدينة.
وكانت هذه الزيارة مرفوقة بالسيدة صوفيا دروان النائبة الثانية للرئيس، وبالسيد عبد الحق بنمسعود رئيس مصلحة الأشغال والآليات، والسيد محمد لشقر رئيس قسم الصفقات والشيات، والسيد نور الدين أخيار رئيس مكتب التدبير المفوض لقطاع النظافة، والسيد عزيز السعدي رئيس قسم الأشغال، إلى جانب ممثلي السلطة المحلية، وأطر ومستخدمي مصالح الجماعة، ومسؤولي شركة ميكومار مرتيل للبيئة، وممثلي شركة أمانديس.

وقد وقفت ميدانيًا على وضعية الحي ومخلفات التساقطات المطرية، وأعطيت توجيهاتي للمصالح التقنية من أجل تعبئة مختلف الإمكانيات المتاحة لتصريف المياه المتراكمة وتحسين انسيابية حركة المرور، عبر تسخير آليات ومعدات الجماعة وكافة المتدخلين.وعقب تقييم الوضعية، انطلقت عملية تدخل ميداني منسق مع السلطات المحلية، وبمشاركة فرق شركة أمانديس وشركة ميكومار، إلى جانب مصالح وعمال الجماعة، حين تركزت الجهود على تصريف المياه أمام المنازل وتنقية البالوعات وتأمين النقط الأكثر هشاشة وضمان انسيابية حركة السير.
وقد مكنت هذه التدخلات الفورية بفضل التعبئة الشاملة لمختلف المتدخلين، من التحكم في الوضع في وقت قياسي والحد من تشكل البرك المائية وإعادة الوضع إلى طبيعته، مما خلف ارتياحًا لدى ساكنة الحي.
وتأتي هذه العملية في إطار السياسة الاستباقية التي نعتمدها داخل مجلس جماعة مرتيل للاستجابة السريعة لمختلف الحالات المرتبطة بالتقلبات المناخية، وتعزيز البنية التحتية للمدينة من خلال المعالجة الفورية للإشكالات الناتجة عن التساقطات المطرية.

وأؤكد بصفتي رئيس مجلس جماعة مرتيل استمرار الجماعة في اليقظة الميدانية والاستعداد الدائم للتدخل والتفاعل مع أي طارئ، ضمانًا لسلامة الساكنة وجودة الخدمات المقدمة.
