ماروك24ميديا
وجّه عدد من سكان حي الوحدة، المعروف بـ“حومة السرغيني”، رسالة استفسار إلى المدير الإقليمي للإسكان وسياسة المدينة بالخميسات، يطالبون فيها بتوضيح المعايير التي اعتمدت في تحديد الأحياء المستفيدة من اتفاقية الشراكة الخاصة بالتهيئة الحضرية للمدينة برسم الفترة 2026 – 2028. وجاء هذا التحرك الشعبي في ظل تزايد التساؤلات حول الطريقة التي تم بها إعداد لائحة المناطق المعنية بالمشروع، وسط استياء من إقصاء بعض التجمعات السكنية التي تعاني هشاشة عمرانية واضحة.
تفاصيل الاستفسار:
وأكد المتضررون أنّ العديد من أحياء المدينة، وعلى رأسها حي الوحدة، ما تزال تُواجه اختلالات بنيوية على مستوى البنيات التحتية، من طرق مهترئة، وضعفٍ في قنوات الصرف الصحي، ونقصٍ في التجهيزات الأساسية، وهو ما يجعل إدراجها ضمن برامج التأهيل مسألة ملحة لا تقبل التأجيل.
ويضيف السكان أنّ غياب الحي عن لائحة الأحياء المستفيدة يطرح تساؤلات مشروعة حول معايير الانتقاء، معتبرين أن العملية يجب أن تخضع لضوابط واضحة تضمن الإنصاف والشفافية وتكافؤ الفرص.
مطالب الساكنة:
ودعا السكان المديرية الإقليمية للإسكان وسياسة المدينة إلى الكشف عن الأسس التقنية والمعايير الميدانية التي تمّ اعتمادها لاختيار الأحياء المعنية بالتهيئة، مؤكدين أن التواصل مع الساكنة عنصر أساسي لكسب ثقتها وإشراكها في مسار التنمية المحلية. كما شددوا على ضرورة مراجعة اللائحة لتشمل الأحياء الأكثر تضرراً، تفادياً لمزيد من التفاوتات المجالية داخل المدينة.
خاتمة:
ويأمل سكان حي الوحدة أن تتفاعل الجهات المعنية مع رسالتهم، عبر تقديم توضيحات رسمية وموضوعية، وإعادة النظر في برمجة المشاريع وفق مقاربة عادلة وشاملة تسهم في تحسين جودة الحياة الحضرية وتعزيز التنمية المتوازنة بمدينة الخميسات