الرئيسية / الرئيسية / عندما نتأمل في الأحداث الاجتماعية ومظاهر الاحتقان التي تقع هنا وهناك ببلدان إفريقيا والشرق الاوسط واوربا وامريكا اللاتينية وبعض بلدان آسيا.. أجد نفسي أنني قد حذرت منها قبل عدة سنوات … 

عندما نتأمل في الأحداث الاجتماعية ومظاهر الاحتقان التي تقع هنا وهناك ببلدان إفريقيا والشرق الاوسط واوربا وامريكا اللاتينية وبعض بلدان آسيا.. أجد نفسي أنني قد حذرت منها قبل عدة سنوات … 

ماروك24ميديا 

عندما نتأمل في الأحداث الاجتماعية ومظاهر الاحتقان التي تقع هنا وهناك ببلدان إفريقيا والشرق الاوسط واوربا وامريكا اللاتينية وبعض بلدان آسيا.. أجد نفسي أنني قد حذرت منها قبل عدة سنوات …

أمأ الآن فإنني أتصور أن الآوان قد فات ( وأرجو أن أكون مخطئا في تقديري) … وسياسة ” الأفعى تنقذ سمكة من الغرق ” لم تعد تنفع في شيء

الاحتقانات الاجتماعية ستزداد ولا يمكن إيقافها (حتى ولو تمت عملية احتوائها بشكل أو آخر، فإنه سيظل احتواء مؤقت) لأن الضغط الاجتماعي والاقتصادي وضغط تكلفتهما تزداد كل ثانية وكل دقيقة وكل ساعة وكل يوم…ولأن حقوق الإنسان تمت خصخصتها وأصبحت عبارة عن سلع وبضائع تدر دخلا كبيرا على ملاكها الذين قاموا باقتنائها بمساعدة حثالات مندسة في كيانات سياسية وكيانات نقابية

يقول الله تعالى: ( .. وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ..) سورة إبراهيم- الاية 42

الخيار الوحيد الذي قد يجنب أي دولة من الانهيار هو ضرورة اتخاذ قرار سياسي شجاع وجريئ يتمثل في شن حرب لا هوادة فيها على الفساد المالي والإداري وأربابه ..وأن تقتلع جدورهم…

أتمنى صادقا أن يجنب الله بلدنا من الطوفان القادم الذي سيندلع في العشرات من بلدان العالم بتحريك من السامري وأدواته لتنفيذ مشروع إعادة الضبط..

محمد القاضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *