أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / تخليدا لليوم العالمي لمرض الباركنسون الذي يوافق تاريخ 11ابريل من كل سنة

تخليدا لليوم العالمي لمرض الباركنسون الذي يوافق تاريخ 11ابريل من كل سنة

الشلل الرعاش الباركينسون
المرض اللغز
هل خطر ببال أحد منا أن بعض مانقوم به و ننعته بالشيء العادي و المعتاد من قبيل ربط شريط حذاء او فك ازرار قميص اصبح صعبا بل مستحيلا ؟هذا هو حال المصابين بداء الشلل الرعاش او مايعرف شيوعا بمرض الباركنسون نسبة لمكتشفه الطبيب جيمس باركنسون .لطالما ارتبط هذا المرض بالخوف و القلق كيف لا وهو المرض اللغز الذي حير الأطباء لا من حيث التشخيص او سبل العلاج ،دون ان نغفل ما يصاحبه من اعراض تحيل المصاب الى شخص متوتر قلق،مكتئب ،خطواته متثائبة و تعابير وجهه متجمدة متجهمة ،رعشة اثناء السكون ،كلمات اثناء الحديث حادة مترددة ،
برع الاطباء و الباحثون المتخصصون في وصفه بدقه ،عرفوه بانه ناتج عن نقص مادة الدوبامين المادة الحيوية لحركة الجسم.
تختلف اعراضه بين بطء حركي و رعشة و تصلب تزداد تفاقما مع مرور الزمن يصاحبها تلف دماغي يؤدي الى مضاعفات تتنوع بين قلق و فقدان ذاكرة و خرف و اكتئاب.
رغم تفوق ذووا الاختصاص في الوصف الدقيق و التعريف بتطور اعراضه عبر مراحل الى ان كثيرا من الغموض لازال يحيط به ، و بالرغم من هاته الصورة القاتمة لهذا الداء الا ان تشخيصه مبكرا و مواكبة المريض نفسيا اسريا اجتماعيا سيساعد حتما في كبح جماحه و التغلب عليه.
ونحن نخلد اليوم العالمي لمرض الباركينسون لابد ان نستحضر المجهودات المبذولة و تقدم الابحاث سواء منها مايخص سبل التشخيص او طرق العلاج دون اغفال انه لابد من التاكيد ان تظافر الجهود انطلاقا من المريض ذاته محيطه الاسري و المجتمع بكل مكوناته من اجل توفير دعم طبي نفسي و اجتماعي لكفيل بتخفيف خطر هذا المرض القاتم.
دكتورة غزوي شفيقة
طبيبة مسؤولة وحدة التواصل و الاعلام
المديرية الجهوية للصحة و الحناية الاجتماعية
جهة فاس مكناس

شاهد أيضاً

فاس: إنتخابات جزئية على إيقاع تدافع ساخن، وحظوظ مرشح التحالف الحكومي في خطر بسبب نفور تجمعيين من سلوك منسقهم بفاس الشمالية

العيوني نسرين   / فاس تعيش مدينة فاس هذه الأيام أجواء سياسية ساخنة على خلفية حمى  …

بيان حقيقة : شركة سيتي باص فاس تنفي ادعاءات تفتيش راكبة بصفة مخلة

أميمة النصري / ماروك24ميديا تداولت بعض المواقع الإخبارية قصاصة إخبارية تفيد أنها توصلت برسالة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *