متابعة/ماروك24مديا
شهدت مدينة فاس خلال شهر رمضان لعام 2025 تجربة أمنية استثنائية أضفت على أحياء المدينة أجواءً من الهدوء والاستقرار، حيث أفادت شهادة الساكنة والتجار بأن معدلات السرقات والترمضين والصراعات والشجارات قد انخفضت بشكل ملحوظ. وقد أُثني على حضور الأجهزة الأمنية وتدخلاتها الاستباقية التي تنتهج سياسة القرب والردع في الميدان.
يعود الفضل في هذا الإنجاز إلى التعليمات الحازمة التي أصدرها السيد والي الأمن، السيّد أحتيت، الذي أكد على ضرورة تعزيز الوجود الأمني في جميع أنحاء المدينة، مما أسهم في رفع مستوى الثقة بين المواطنين والجهات الأمنية. كما لعب السيد العميد الإقليمي حسن مشهور، رئيس المنطقة الثالثة، دورًا محوريًا في إشراف الدوائر الأمنية التي تمارس هذه السياسة بنجاح، حيث أشرف على تفعيل آليات التدخل السريع والردع الفعال في مختلف الميادين.
وأشار المواطنون والتجار في الأحياء الشعبية، وعلى رأسها منطقة المرينيين، إلى أن الحضور الميداني المتواصل والتدخلات الاستباقية كان لها الأثر الكبير في تقليل حالات الشغب والإجرام، مما منحهم شعوراً بالأمان والاستقرار. وقد شهدت الدوائر الأمنية نشاطاً مميزاً، حيث تميزت الدائرة الخامسة بقيادة عين هارون تحت إشراف عميد رقية الطيي وفريقها، والدائرة التاسعة برئاسة عميد ممتاز محمد الكحل، والدائرة الأمنية العشرين بقيادة العميد محمد انعيمي، إضافة إلى الدائرة الثالثة والعشرين برئاسة العميد المهدي الحضري وفريقه ، والدائرة السابعة عشر بقيادة العميد يونس زياتي، والدائرة الحادية عشر بقيادة العميد يوسف نايلي وفريقهم.
ومن خلال هذه التجربة الفريدة، والتي تنبض بها شوارع المدينة بشهادة الساكنة والتجار، يتجلى التزام الأجهزة الأمنية بتطبيق سياسة الردع والقرب، مما جعل من شهر رمضان 2025 فترة أمنية غير مسبوقة في فاس. يُعبّر هذا الأداء الاحترافي عن تقدير المواطن لما تبذله الجهات الأمنية من جهود جادة وحضور ميداني قريب يضمن سلامة الأرواح وحماية الممتلكات.
في هذا السياق، تُعرب جريدة ماروك24ميديا عن بالغ شكرها وامتنانها للسيد والي الأمن السيّد أحتيت وللسيد العميد إقليمي حسن مشهور رئيس المنطقة الثالثة، وجميع أفراد الأجهزة الأمنية على إنجازاتهم المتميزة التي رسخت الثقة في نفوس المواطنين وأسهمت في خلق بيئة آمنة ومطمئنة على مستوى المدينة.
Soujaa.a