أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار سياسية / ممثلو جمعية المغاربة المغاربة الأحرار للترافع عن الوحدة الترابية يقومون بزيارة لضريح محمد الخامس بالرباط

ممثلو جمعية المغاربة المغاربة الأحرار للترافع عن الوحدة الترابية يقومون بزيارة لضريح محمد الخامس بالرباط

 أوتغولت/ماروك24ميديا

قام أعضاء جمعية المغاربة الأحرار للترافع عن الوحدة الترابية صباح اليوم الجمعة 22 مارس 2024 بزيارة لضريح محمد الخامس من أجل الترحم على الروح الطاهرة لبطل العروبة والإسلام

وفي تصريح الجريدة العربية ما أوضح السيد عماد بداق الرئيس الوطني للجمعية

جئنا اليوم من أجل الترحم على الروح الطاهرة للملك محمد الخامس منوهين بما قام به من تضحيات جسام من أجل استقلال المغرب، حيثُ ضحى من أجل أن نكون في ظل العرش العلوي سائلين العلي القدير أن يتعمد الراحل بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.
على أنّ “محمدا الخامس يمثّل أبا الوطنية ولعب دورا أساسيا في تحرير الوطن وتوجيه ودعم الحركة الوطنية في بلادنا؛ وأطلق ورش بناء المغرب المستقل، حيث أكد أن هذا هو الجهاد الأكبر الذي يجب أن نخوضه جميعاً. وواصل الملك الحسن الثاني رحمة الله هذا النهج، ثم جلالة الملك محمد السادس؛ حتى يتمكن المواطنون من العيش الكريم، في إطار الديمقراطية والملكية الدستورية وفي إطار وطن حر”.

وأضاف هي زيارة معتادة، حيث تأتي نخبة من الشعب المغربي من ممثلي الأحزاب والجمعيات والنقابات للتأكيد على الوفاء لقائد خاض معركة التحرير ووصلت البلاد معه إلى الاستقلال وانطلق معه بناء الدولة”.


وأضاف: “هذه الزيارة تعكسُ أنّ المنبع الأساس كان سليماً؛ فنحنُ نعيش اليوم في إطار التطورات التي أنبتها الملك الراحل محمد الخامس، وسار على هديه الحسن الثاني.. ولا شك في أن الشعب المغربي ينعم اليوم بقيادة الملك محمد السادس وتدبيره لتلك النبتة التي زرعها محمد الخامس”.

وهي مناسبة يستحضر من خلالها المغاربة قاطبة التضحيات الجسام التي بذلها الملك الراحل من أجل بلاده وشعبه، ونضاله وكفاحه من أجل الحرية والاستقلال، ذلك النضال المعتمد على الحكمة والرؤية والتبصر وبعد النظر والذي شكل مدرسة ونموذجا يحتذى في مجال المقاومة والتحرير.

ويستحضر المغاربة، وهم يحتفون بهذه الذكرى، ما قدمه جلالة المغفور له محمد الخامس للمغرب من جليل الخدمات وعظيم التضحيات، وما حققه للمملكة من انتصارات دخل بها تاريخ هذه البلاد من أبوابه الواسعة، لتستلهم منها الأجيال الحاضرة معاني الوطنية الخالصة لإذكاء قيم المواطنة والعمل المتواصل البناء، إعلاء لصرح المغرب الجديد، مغرب الحداثة والديمقراطية والتنمية المستدامة تحت القيادة الحكيمة لحفيد بطل التحرير صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

ويخلد الشعب المغربي هذه الذكرى بكثير من الإكبار والاعتزاز والتقدير لهذا الملك الذي ضرب أروع الأمثلة في التضحية والفداء، وفي المصابرة والصمود، وفي الكفاح والنضال مع شعبه من أجل التحرير والانعتاق، والذي كان قدوة في الثبات على المبدأ وفي مقاومة السياسة الاستعمارية ورفض مخططاتها التي كانت تهدف إلى الزج بالمغرب في دائرة التبعية الدائمة للاستعمار بلا هوية وبلا خصوصيات ولا ثوابت ولا سيادة.

وكان جلالة المغفور له محمد الخامس قد أسلم الروح إلى باريها في العاشر من رمضان من سنة 1380 هجرية (الموافق ل26 فبراير1961) بعد سنوات قليلة من تخليص الوطن من ربقة الاستعمار وتحقيق استقلال المملكة.

 

وكرس الملك الراحل حياته لتحرير البلاد، وتحمل في سبيل ذلك تضحيات جسام في مقدمتها مرارة المنفى الذي أرغم عليه رفقة بقية أفراد العائلة الملكية، مفضلا محنة هذا المنفى ومعاناته على الخنوع لأهواء المستعمر في بسط سيطرته على المملكة.

وهكذا يكون الملك المجاهد قد قدم الدليل الساطع على أنه كان دوما في مقدمة المقاومين من أبناء شعبه الوفي الذي انتفض انتفاضة عارمة بمجرد انتشار خبر نفي عاهل البلاد ورمز وحدتها وسيادتها، مضحيا بالغالي والنفيس من أجل عودة الملك الشرعي، وهو ما تحقق بالفعل حيث عاد جلالة المغفور له محمد الخامس من منفاه حاملا مشعل الحرية والانعتاق لينخرط في ما وصفه بالجهاد الأكبر ألا وهو مسلسل تشييد وبناء المغرب الحديث، بما يعنيه ذلك من إرساء أسس الديمقراطية والتعددية السياسية ووضع ركائز اقتصادية واجتماعية وتحقيق رفاهية الأمة وتقدمها.

وذاع صيت جلالة المغفور له محمد الخامس كبطل للتحرير ورمز لمقاومة المستعمر، مما جعله بحق زعيما إفريقيا استلهمت منه شعوب القارة السمراء تجربته في كفاحها المرير ضد الاستعمار والعنصرية وتحقيق الوحدة والاستقلال وضمان كرامة الشعوب وبالتالي استتباب السلم في العالم.

وبعد وفاة أب الأمة واصل وارث سره ورفيقه في الكفاح جلالة المغفور له الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، وحمل المشعل بجدارة واقتدار، واضعا نصب عينيه ترسيخ هذه المكتسبات وتعزيز تلك المؤسسات وفق رؤية سياسية واقتصادية ثاقبة جعلت المغرب يتبوأ مكانة رفيعة بين الأمم.

وسيرا على نفس النهج، يواصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، حفيد بطل التحرير ونجل باني المغرب الحديث، بكل عزم وحزم، مسيرة البناء والتشييد، تعكسها الأوراش الاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي تشهدها مختلف ربوع المملكة، وكذا الإصلاحات السياسية العميقة التي توجت مؤخرا بدستور جديد شكل، بشهادة الجميع، منعطفا حاسما في تاريخ المغرب الذي أصبح بفضل ذلك نموذجا يحتذى به في المنطقة.

شاهد أيضاً

البرلماني امغار يوجه سؤال لوزير التجهيز و الماء حول تأهيل الطريق الرابطة بين دوار وحثيت ومركز كثامة

متابعة/ماروك24ميديا في إطار إيصال صوت الساكنة كتامة لدى الجهات المسؤولة والترافع على مطالبها الأساسية خاصة …

حقوقي يوجه رسالة إعتدار لسكان سوس

أوتغولت/ماروك24ميديا وجه الحقوقي حسن أوتغولت رسالة إعتذار إلى سكان سوس بسبب عدم تمكنه من حضور …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *