الرئيسية / الرأي / قواعد من أجل “الغولاسيو ” مع تيتيزة.

قواعد من أجل “الغولاسيو ” مع تيتيزة.

 

الكاتب/كريم باجو.

منذ أكثر من سنتين وأنا أحاول أن أعرف جيل اليوم لماذا كل إهتماماته إلا بالهجرة وب “الغولاسيو ” فكنت أتقمس دور الباحث عن تيتيزة تعاشرني في يومياتي ، وأطلب من أصدقائي مساعدتي.

هناك من قال لي عليك بتكبير اللحية ، مع فتل العضلات في صالات لكمال الأجسام ، بينما يتجه بعضهم بالقول  لا بد لك من أن تصبح إنسانا ” مخززا ” أي شبيه بالمنحرفين والمجرمين في كلامك وتحركاتك ، مع حرصهم على إستخدام موسيقى الحانات التي غالبا لا أفهم أصحابها ما يقولون ، هي موسيقى عالية ومغنييها يلفظون بكلمات لا معنى لها…

والبعض الآخر من أصدقائي الذين عاشوا بالمدن المليونية حيث لا مجال للحديث فيها عن الفرد كقيمة ، قالوا إن أردت فتاة عليك بتغيير شكلك وطريقة حلاقة شعرك ، كما عليك بإرتداء ملابس عصرية أي بها قطع ممزقة…

بينما أشدهم خبرة قال لي عليك بإحتراف الكذب ، قلت له كيف ؟ فكان الجواب هو أنك مثلا في تاونات ، قلت أنا الآن أتجول بشاطئ السعيدة.

كما ركزت في بحثي هذا في محاولتي معرفة حتى رأي “الجيل الذهبي ” فأحدهم قال عليك بأن تكذب كذبة ” لاصقة ” فدائما ألح أنا على المثال ، فقال لي أحدهم مثلا قل لصديقتك لدي سيارة ولكن “عطيتها لولد عمي برزطني عليها عندو شي مو فالسبيطار ” وأكد لي مرافقة هذا الكلام بنوع من التمثيل على مستوى الوجه واليدين…

أما أصحاب قنص الفتيات على الفيسبوك ، فكان رأيهم هو تغيير صورتي الفيسبوكية ووضع صورة لي مصورة في أرفع الأماكن بكاميرا عالية الجودة مع تعديلها عبر تقنيات التعديل الحديثة ، كما أكد لي بعضهم أن من أجل إسقاط شابة عليك بإنتحال صفة ما إما موظف أو ما شابه ذلك. 

لا أخفيكم كم كنت أتعجب لهؤلاء كيف يفكرون وغالبيتهم شباب يافع هم من تعول عليهم البلاد غذا ، وغالبيهم هؤلاء هم من سنجدهم في المستقبل يبكون على سوء أحوالهم الإجتماعية معلقين كل هذا على بلدهم .

 

شاهد أيضاً

المقاولات الاعلامية ليست مؤسسات خيرية في ظل قانون الصحافة والنشر رقم 88.13

  بقلم / محمد القاضي بتاريخ 10 غشت 2016 صدر الظهير الشريف رقم 1.16.122 لتنفيذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.