الرئيسية / الرئيسية / المنتدى الاقتصادي فاس – مكناس في دورته السادسة: إشعاع دولي يعزز مكانة الجهة كقطب اقتصادي وسياحي

المنتدى الاقتصادي فاس – مكناس في دورته السادسة: إشعاع دولي يعزز مكانة الجهة كقطب اقتصادي وسياحي

المنتدى الاقتصادي فاس – مكناس في دورته السادسة: إشعاع دولي يعزز مكانة الجهة كقطب اقتصادي وسياحي

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تستعد مدينة فاس لاحتضان فعاليات الدورة السادسة للمنتدى الاقتصادي فاس – مكناس، المزمع تنظيمها من 24 إلى 26 يونيو 2026 بفندق ماريوت فاس، تحت شعار: «شبكات التعاون: من أجل تنمية مستدامة وشاملة».

ويؤكد هذا الموعد الاقتصادي الدولي مكانته المتنامية سنة بعد أخرى، حيث ستعرف هذه الدورة مشاركة أكثر من 140 تمثيلية ومؤسسة اقتصادية ومهنية، إضافة إلى وفود تمثل عشرين دولة من مختلف القارات، مما يعكس الثقة المتزايدة التي يحظى بها المنتدى باعتباره فضاءً للحوار وتبادل الخبرات وبناء الشراكات.

وسيتميز برنامج المنتدى بتنظيم جلسة افتتاحية يوم الأربعاء 24 يونيو 2026 بحضور شخصيات وازنة ومسؤولين وخبراء من المغرب وخارجه، إلى جانب سلسلة من الندوات واللقاءات الموضوعاتية التي ستتناول قضايا راهنة تهم الاقتصاد والتنمية، من بينها دور الغرف المهنية في عصر الذكاء الاصطناعي، وشبكات التعاون الاقتصادية، ومكانة المقاولة الجهوية في تحقيق التنمية المستدامة.

ويجمع العديد من المتتبعين للشأن الاقتصادي على أن المنتدى الاقتصادي فاس – مكناس يعد من أنجح التجارب التنموية التي عرفتها الجهة خلال السنوات الأخيرة، لما ساهم به من استقطاب للاستثمارات وتعزيز للحركية الاقتصادية والسياحية، فضلاً عن فتح آفاق جديدة للتعاون بين الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين على الصعيدين الوطني والدولي.

ويأتي هذا النجاح ثمرة لتضافر جهود مختلف اللجان المنبثقة عن غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس – مكناس، والتي تعمل بروح جماعية من أجل الارتقاء بهذا الحدث إلى مصاف التظاهرات الاقتصادية الدولية الكبرى، وذلك تحت القيادة الحكيمة للسيد نبيل بنعبد الله، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة فاس – مكناس، الذي يواصل العمل على تعزيز إشعاع الجهة وترسيخ مكانتها كوجهة اقتصادية واستثمارية واعدة.

وتؤكد المؤشرات أن الدورة السادسة للمنتدى ستكون محطة جديدة لترسيخ موقع جهة فاس – مكناس كجسر للتعاون الاقتصادي بين المغرب ومحيطه الإفريقي والدولي، وكرافعة حقيقية للتنمية المستدامة والشاملة.
بقلم :سوجاع أحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *