رؤساء جماعات شباب بإقليم الخميسات.. طموح سياسي واعد رهين بخدمة قضايا الساكنة والتنمية
يشهد إقليم الخميسات خلال السنوات الأخيرة بروز عدد من الوجوه الشابة على مستوى تدبير الشأن المحلي، من خلال تولي مسؤولية رئاسة جماعات ترابية أو الانخراط الفعلي في العمل الجماعي، في مؤشر يعكس تحولا تدريجيا نحو ضخ دماء جديدة في المشهد السياسي المحلي.
ويعتبر متتبعون للشأن المحلي أن مستقبل هؤلاء الرؤساء الشباب يظل واعدا، خاصة إذا استطاعوا ربط العمل السياسي اليومي بقضايا المواطنين الحقيقية، والإنصات لمطالب الساكنة، والانخراط الجاد في تنزيل مشاريع تنموية تستجيب لتطلعات الشباب والنساء وساكنة العالم القروي.
وأكد عدد من الفاعلين الجمعويين بالإقليم أن نجاح أي مسؤول جماعي لم يعد يقاس بالشعارات أو الانتماءات الحزبية فقط، بل بمدى قدرته على تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، سواء في ما يتعلق بالبنيات التحتية، أو تحسين الخدمات الأساسية، أو دعم الاستثمار المحلي، أو خلق فرص الشغل ومحاربة الهشاشة.
ويرى مهتمون بالشأن السياسي أن الرهان الحقيقي أمام هذه الطاقات الشابة يتمثل في بناء علاقة ثقة مع المواطنين، تقوم على التواصل المستمر والشفافية والوفاء بالالتزامات، بعيدا عن الحسابات الضيقة والصراعات السياسية التي غالبا ما تعطل عجلة التنمية داخل عدد من الجماعات.
كما أن القرب من هموم الساكنة، والتفاعل السريع مع الإشكالات اليومية، والدفاع عن المشاريع الكبرى التي تهم الإقليم، كلها عوامل قد تفتح أمام هؤلاء المنتخبين الشباب آفاقا سياسية أوسع مستقبلا، سواء على المستوى الجهوي أو الوطني.
وفي ظل التحولات التي يعرفها المشهد السياسي المغربي، باتت الكفاءات الشابة مطالبة أكثر من أي وقت مضى بتقديم نموذج جديد في التدبير المحلي، قائم على النزاهة والكفاءة والعمل الميداني، بما يعزز ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة ويساهم في تحقيق تنمية حقيقية ومستدامة بإقليم الخميسات