الرئيسية / الرئيسية / الخميسات تواجه أزمة النقل الحضري… المواطنون يطالبون وهيأت المجتمع المدني بإدخال “الطاكسي الكبير”*

الخميسات تواجه أزمة النقل الحضري… المواطنون يطالبون وهيأت المجتمع المدني بإدخال “الطاكسي الكبير”*

ماروك24ميديا

الخميسات تواجه أزمة النقل الحضري… المواطنون يطالبون وهيأت المجتمع المدني بإدخال “الطاكسي الكبير”*

تشهد مدينة الخميسات توسعاً عمرانياً متسارعاً خلال السنوات الأخيرة، ما أدى إلى ازدياد الحاجة إلى وسائل نقل أكثر فعالية تربط الأحياء المتباعدة. وفي ظل تزايد شكاوى المواطنين من محدودية الطاكسيات الصغار ورفض الكثير من السائقين للسيارات الاجرة الصغيرة نقل شخين في ان واحد بات الضغط كبيراً على النقل الحضري.

حيث يرى العديد من سكان المدينة وهيأت المجتمع المدني والحقوقية أن إدخال “الطاكسي الكبير” للخدمة أصبح ضرورة ملحة لخلق نوع من المنافسة الشريفة وتحسين جودة النقل، خاصة مع توسع المدينة.

المواطنون يؤكدون أن تعزيز الأسطول بخدمات جديدة سيخدم مصالحهم ويوفر بديلاً عملياً أمام جشع بعض سائقي الطاكسيات الصغار

إذعبر الكثير من المواطنين والمهتمين بالشأن المحلي بالعاصمة الزمورية عن استيائهم الشديد من الفوضى العارمة التي يشهدها قطاع النقل الحضري بالمدينة وبالأخص قطاع “سيارات الأجرة الصغيرة” التي تجوب مختلف أحياء المدينة مطالبين الجهات المسؤولة بضرورة التدخل قصد رفع المعاناة عن المواطنين.

ومن ضمن الملاحظات في هذا الشأن هو أن سكان وزوار المدينة يجدون مشاكل كبيرة ويتكبدون معاناة حقيقية للعثور على سيارة أجرة صغيرة تقلهم إلى وجهاتهم خاصة مع الذروة أو أثناء تساقط الأمطار ، بحيث أن بعض سائقي سيارات الأجرة في المدينة يرفضون نقل الزبناء إلى بعض الأحياءالهامشية المرغوب التوجه إليها، مفضلين الاشتغال في خطوط محددة، ضمانا للربح المادي مما يطرح أكثر من سؤال حول ما إذا كانت هذه التصرفات قانونية أم لا، وهل في ذلك ضربا لحق المواطن في التنقل إلى الوجهة التي يريدها؟

و حسب الساكنة المتضررة، يمكن أن تمر أمام الزبون سيارات أجرة لا تحمل أحدا عدا سائقها، دون أن تتوقف أمام الزبون إذا تبين للسائق أنه يقصد وجهة غير الوجهة التي يرغب هو في الذهاب إليها، فيظل الزبون يلوح بيده لمدة طويلة من الزمن لسائقي “الطاكسيات” الصغيرة، قبل أن يتوقف أحدهم، ويبدو التبرم واضحا على وجه بعض السائقين حينما يصعد زبون ويطلب إيصاله إلى منطقة يعرف أن فرصة العودة منها بزبون آخر ضئيلة.

اللامبالاة بنوعية الزبون، معاناة تتكرر يوميا سواء مع المواطنين الذين ينتمون إلى المدينة أو الوافدين إليها.

الفوضى العارمة في قطاع النقل الحضري بالمدينة، تحتاج إلى اعادة الترميم والمعلاجة مع العلم أن هذه التصرفات لا أخلاقية تزداد يوميا في ظل غياب تدخل الجهات المسؤولة، ومن المرتقب ان تدخل جمعية حقوقيه على الخط وحسب بعض المصادر المثوقة من صحتها ان هذه الجمعية سوف تراسل عامل إقليم الخميسات حول الموضوع.

متابعة حسن أوتغولت

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *