ماروك24ميديا
بمناسبة الذكرى 82 لتقديم وثيقة الاستقلال ، نظمت الجبهة الوطنية للشباب من أجل الصحراء المغربية ندوة يوم السبت 10 يناير 2026 بغرفة الصناعة التقليدية ،تحت عنوان : “القرار الأممي منعطف حاسم في ترسيخ مغربية الصحراء.
وقد حضر هذه الندوة أساتذة باحثين من اختصاصات مختلفة ، و أساتذة محامين إضافة الى أعضاء من مكتب الجبهة الوطنية .
الاستاذ رشيد قنجع الإطار بالمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية ، قدم نبذة مفصلة عن الاحداث الأولى لبداية الصراع بالصحراء المغربية مرورا بالمحطات الثلاث الكبرى للصراع منذ سنة 1976، و مساهمة دول كليبيا، الجزائر و المعسكر السوفياتي في تمويل “البوليزاريو ” بالموازاة مع التقاطبات الدولية للحرب الباردة ، وصولا الى محاولات يائسة من الجزائر لتأويل القرار الأممي 2797 لمصلحتها و تقرير المصير ، مؤكدا في نهاية مداخلته أن الحكم الذاتي يعتبر القاعدة الصلبة لأي حل سياسي لمشكل الصحراء المغربية.
وركز الاستاذ عز الدين الطاهري ، أستاذ بجامعة محمد الخامس على أهمية فتح أزيد من 31 قنصلية بالصحراء المغربية وما له من دلالات عميقة ونتائج سياسية ، اقتصادية واجتماعية وقانونية، تمثلت في تكريس الحضور الدولي و خلق ثقة المجتمع المدني في استقرار المنطقة ، والتعامل بمبدأ السيادة و تعزيز الجاذبية الاستثمارية و تدفق الأموال بالصحراء المغربية.
الاستاذ محمد سالم عبد الفتاح ،الباحث المهتم بملف الصحراء نبه الحضور أن تسوية الملف الحقوقي يجب أن يستبق أي مصالحة ، فوجب أولا جبر الضرر الذي تعرض له الصحراويين من شهداء و مختطفين و معتقلين و مخطوفين من قبل جبهة البوليزاريو ، التي لم تعترف حتى الأن بجرائمها و لم تكشف عن مآل المفقودين وخاصة المدنيين منهم .
ندوة وطنية مهمة عرفت مداخلات مهمة لأعضاء الجبهة الوطنية وتفاعلات الحضور و سلطت الضوء على أهمية ترافع الشباب والمجتمع المدني على الوحدة الوطنية ، و دعم مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية .
متابعة عفاف بنزكري من الخميسات.