ماروك24ميديا
تعتبر دعارة الرصيف ظاهرة اجتماعية خطيرة تنتشر في العديد من المدن المغربية، بما في ذلك مدينة الخميسات. وتشير الإحصائيات إلى أن هذه الظاهرة تتزايد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، مما يثير قلقًا كبيرًا لدى السلطات المحلية والمجتمع المدني.
وفي هذا الإطار النظري للظاهرة التي سبق وتحدثنا عليها مرارا وتكرارا مازالت ساحة المسيرة المعروفة بساحة العودان لدى سكان العاصمة الزمورية الخميسات بتواجد فتياة ومطلقات يتخدن من الساحة المكان الأمن من أجل إصطياد الزبائن وكل من يرغب في الملاذات الجنسية العابرة بل الأدهى من ذلك يجعلن من المقاهي القريبة من الساحة السالف ذكره المخبئ بعيدا عن أعين الأمن خاصة بعد الحملات الأمنية التطهيرية الأخيرة التي تشهدها الخميسات بقيادة مدير للشرطة القضائية السيد الدخيسي المعروف بصرامته في تطبيق القانون بفضل التجريبية الطويلة التي يتميز بها الرجل إذ أنهن يتناولون السجائر وفنجان قهوة منتظرين الفرصة المناسبة إصطياد الزبائن محبي النشوات الجنسية العابرة لكل منهن أسبابها للتعاطي لهذه الظاهرة السلبية لكن عواقبها ومخلفتها تكون جد سلبية لما تحمله في طياتها من مخلفات محفوفة بالمخاطر أبرزها ولادات غير شرعية ليكون الأطفال هم الضحية في الاول والاخير ناهيك عن المخالفات الإجرامية.
علماً ان الأخلاق تشجبُ ممارسة الدعارة، ويبغضها الدين ويحظرها القانون، كما هو متضمن من الفصل 479 حتى الفصل 504 من القانون الجنائي حيث يعاقب على ذلك بعقوبة حبسية تتراوح بين عامين وعشرة أعوام، إضافة إلى غرامات من 5000 إلى مليون درهم.
فالمومس تعاقب بمعية الزبون حسب الفصل 490 من القانون الجنائي، الذي يرى في كل علاقة جنسية خارج إطار الزواج بين رجل وامرأة عهرا يعاقب عليه بعقوبة حبسية نافذة من شهر إلى سنة واحدة، وإن كان طرفٌ من بين طرفي العلاقة الجنسية متزوجاً يتم تطبيق الفصل 491 الذي يعاقب على الخيانة الزوجية بالحبس من سنة واحدة إلى سنتين، ويتم إيقاف المتابعة في حال تنازل الشريك عن الدعوى، كل هذا في غضون غياب دراسة علمية تنير جوانب الموضوع، إذ لا تتوفر أي إحصاءات رسمية بخصوص من اتخذوا الجنس تجارةً
أسباب الظاهرة
1- الفقر والبطالة: يعاني العديد من الشباب في الخميسات من الفقر والبطالة، مما يدفعهم إلى البحث عن مصادر دخل غير مشروعة.
2- الهجرة الداخلية: تجذب المدينة العديد من المهاجرين من المناطق الريفية، الذين يجدون صعوبة في التأقلم مع الحياة الحضرية.
3- ضعف الرقابة الاجتماعية: عدم وجود رقابة اجتماعية فعالة وغياب التوعية حول مخاطر دعارة الرصيف.
4- غياب فرص التعليم والتدريب المهني للشباب.
**آثار الظاهرة:**
1- انتشار الأمراض المنقولة جنسيًا
2- العنف ضد النساء والأطفال
3- تدهور القيم الاجتماعية والأخلاقية
4- تأثير سلبي على سمعة المدينة
5- زيادة معدلات الجريمة والانحراف الاجتماعي
**الحلول المقترحة:**
1- تعزيز الرقابة الاجتماعية والشرطية في المناطق المتضررة.
2- توفير فرص التعليم والتدريب المهني للشباب.
3- تنفيذ برامج التوعية حول مخاطر دعارة الرصيف.
4- دعم النساء والأطفال المتضررين من هذه الظاهرة.
أوتغولت حسن