الرئيسية / الرئيسية / انسحاب رئيسة المجلس الإقليمي خلال دورة رسمية يثير الجدل ويكشف عن تمييز في توزيع المشاريع

انسحاب رئيسة المجلس الإقليمي خلال دورة رسمية يثير الجدل ويكشف عن تمييز في توزيع المشاريع

متابعة/ماروك24مديا

إقليم الخميسات – هيئة التحرير

أثار تصرف السيدة بشرى الوردي، رئيسة المجلس الإقليمي بالخميسات، جدلًا واسعًا خلال أشغال دورة المجلس المنعقدة مؤخرًا، وذلك بعد مغادرتها المفاجئة للدورة وتوجهها نحو جماعة سيدي علال البحراوي، التي ترأس مجلسها الجماعي كذلك، بالتزامن مع زيارة وزير التربية الوطنية لإحدى المؤسسات التعليمية بالمنطقة.

هذا الانسحاب السريع، الذي تم وسط استغراب عدد من الأعضاء والمتتبعين، أعاد إلى الواجهة أسئلة محورية حول مدى التزام رئيسة المجلس الإقليمي بمهامها التمثيلية والتنسيقية على مستوى الإقليم ككل، لا فقط على مستوى جماعتها المحلية.

وفي غياب الرئيسة، تولى النائب الأول، السيد أوباها، تسيير الدورة باحترافية شهد بها الجميع، حيث تمكن من ضبط النقاش وإقناع كافة الأعضاء بالتصويت بالإجماع على النقاط المدرجة بجدول الأعمال، ما يعكس وجود كفاءات قادرة على التدبير بعيدًا عن أي استفراد أو تغليب للمصالح الذاتية.

توزيع غير متوازن للمشاريع الطرقية

ما زاد من حدة الانتقادات هو ما وصفه عدد من المتتبعين بـ**”التمييز الواضح”** في توزيع الصفقات الطرقية خلال الدورة، حيث حظيت جماعة سيدي علال البحراوي بحصة مهمة من المشاريع، في حين تم تجاهل جماعات أخرى كجماعة بوقشمير، التي لم تحظَ بأي مشروع يُذكر، رغم حاجتها الملحة للبنية التحتية.

هذا الوضع أفرز انطباعًا لدى الرأي العام المحلي بأن المجلس الإقليمي يُدار بمنطق الولاء السياسي والمجالي، وليس بمنطق العدالة المجالية والمصلحة العامة. كما اعتبر البعض أن هناك محاولة لتجميل جماعة سيدي علال البحراوي بشكل يفوق باقي الجماعات، في سباق محتدم مع مدينة تيفلت، التي يرأس مجلسها السيد عبد الصمد عرشان، المعروف بحسن تدبيره المحلي، بحسب آراء عدد من الفاعلين بالمنطقة.

تساؤلات حول حياد المؤسسة الإقليمية

وتطرح هذه التطورات تساؤلات جدية حول حياد مؤسسة المجلس الإقليمي، المفروض فيها أن تمثل جميع جماعات الإقليم بعدالة وإنصاف، بغض النظر عن الانتماءات الحزبية أو التنافسات السياسية.

في انتظار التوضيحات الرسمية من رئيسة المجلس الإقليمي، يتساءل المواطنون: هل أصبحت المشاريع التنموية تُوزع على أساس الولاءات السياسية؟ وهل باتت بعض الجماعات تُقصى عمدًا من برامج التنمية الإقليمية؟

أسئلة تبقى مفتوحة، في ظل تصاعد موجة الانتقادات الموجهة لـ”حزب الحمامة” بالإقليم، واتهامه بإقصاء خصومه وتوظيف المؤسسات لخدمة أجنداته المحلية.

> ملحوظة: طاقم الجريدة سيواكب هذا الملف بالصوت والصورة، من أجل مزيد من التوضيح وكشف الحقائق للرأي العام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *