google.com, pub-5726207047985757, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أخبار عاجلة
الرئيسية / صحة / بلاغ صحفي

بلاغ صحفي

الجمعة 09 شتنبر 2022
اتفاقية إطار للشراكة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومنظمة “ما تقيش ولدي” من أجل تعزيز نظام حماية الطفولة والتكفل بالأطفال ضحايا العنف

تبعا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، للنهوض بحقوق الطفل وحمايته، خاصة حقه في السلامة الجسدية والنفسية، وتنفيذا لأوامر صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، الرامية للارتقاء بحقوق الطفل وتعزيزها، من خلال الدفع بالعديد من الأوراش المهيكلة.
وقع البروفيسور خالد ايت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يومه الجمعة 09 شتنبر 2022 بالرباط، اتفاقية إطار للشراكة الخاصة بدعم نظام حماية الطفولة والتكفل بالأطفال ضحايا العنف، مع منظمة “ما تقيش ولدي” الممثلة بالسيدة نجاة أنوار رئيسة الجمعية، وذلك من أجل تعزيز الخدمات الصحية والتكفل بالأطفال ضحايا جميع أشكال العنف.
وتهدف الاتفاقية إلى تجويد الخدمات المقدمة للأطفال ضحايا العنف داخل المؤسسات الصحية، وكذا دعم المجهودات التي تقوم بها الأطر الصحية والإدارية مركزيا جهويا وإقليميا من أجل التكفل وعلاج الأطفال وحمايتهم. كما تأتي هاته الاتفاقية في إطار التزام وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتنفيذ تعهداتها المتعلقة بمحاربة العنف والتكفل بهذه الفئة الهشة، وذلك من أجل مواكبة الورش الملكي السامي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية.
وسيتم إحداث لجان لمتابعة تنفيذ بنود هذه الاتفاقية على المستوى الترابي لضمان توعية السكان ومهنيي الصحة بالظاهرة وخطورة العنف الممارَس على الأطفال وتحسيسهم بالخدمات التي توفرها المنظومة الصحية وطرق التكفل والمرافقة.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أحدثت منذ سنة 2000، وحدات مندمجة للتكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف على مستوى المؤسسات الاستشفائية بالمملكة، ويبلغ عددها اليوم 103 وحدة، منها 12 وحدة بالمستشفيات الجهوية و65 وحدة بالمستشفيات الإقليمية، إضافة إلى 26 وحدة على مستوى مستشفيات القرب.
وتتولى هذه الوحدات مهام الاستقبال والاستماع والتكفل الطبي والتكفل النفسي الاجتماعي للنساء والأطفال ضحايا العنف، إضافة إلى تقديم الدعم والمرافقة داخل المؤسسات الاستشفائية وتسهيل المساطر الإدارية، وكذا توجيه الطفل الضحية للمؤسسات الشريكة في مسار التكفل.

شاهد أيضاً

فاس: ورشة تشاورية بين مختلف الفاعلين من اجل بلورة الدعامات التواصلية للعرض الصحي لفائدة المهاجرين

ماروك24ميديا في إطار التعاون المثمر بين وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية و المنظمة الدولية للهجرة …

مكناس : انطلاق أشغال الورشة التكوينية حول التدبير المعقلن للتلقيح شهدت قاعة *دار الحكيم بمكناس التابعة لهيئة الأطباء* اليوم الثلاثاء 11 نونبر 2025 انطلاق أشغال الورشة التكوينية الأولى لفائدة مهنيي الصحة العاملين في مجال التلقيح بالمراكز الصحية الحضرية والقروية بعمالة مكناس. المنظمة بشكل مشترك بين مديرية السكان بالوزارة والمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس مكناس والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بعمالة مكناس وبدعم من منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسف). وذلك حول : التدبير الناجع للبرنامج الوطني للتمنيع وقد تم افتتاح هذه الورشة بحضور فعلي للسيد الدكتور تكروت رشيد مندوب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بعمالة مكناس الذي أعطى انطلاقتها الرسمية، مؤكدا في كلمته على أهمية هذا النوع من التكوينات في تحسين أداء مهنيي الصحة وتعزيز جودة خدمات التلقيح لفائدة المواطنين. تندرج هذه الورشة في إطار تفعيل توصيات التقييم GEV وتهدف هذه الدورة إلى تعزيز كفاءات الأطر التمريضية المكلفة بالبرنامج الوطني للتمنيع من خلال محاور نظرية وتطبيقية تهم الجوانب التقنية والتنظيمية للتلقيح. مؤطرو هذه الورشة : الدكتور محمد خوشوع طبيب (مختص في علم الأوبئة والصحة العمومية) و رئيس مصلحة شبكة المؤسسات الصحية بمكناس. السيدة نجية ترديـوي ممرضة متعددة التخصصات و المسؤولة الإقليمية عن البرنامج الوطني للتمنيع. ويستفيد من هذه الورشة التكوينية 61 إطارًا صحيًا موزعين على دورتين: الدورة الأولى : يومي 11 و 12 نونبر 2025. الدورة الثانية : يومي 13 و 14 نونبر 2025. وقد تميز اليوم الأول من التكوين بتفاعل إيجابي ومشاركة فعالة من قبل المهنيين الذين عبروا عن ارتياحهم لما اكتسبوه من معارف ومهارات جديدة من شأنها دعم البرنامج الوطني للتلقيح والمساهمة في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة لساكنة عمالة مكناس لاسيما الأطفال باعتبارهم الفئة الأكثر استفادة من هذا البرنامج الوقائي الهام.

ماروك24ميديا  شهدت قاعة *دار الحكيم بمكناس التابعة لهيئة الأطباء* اليوم الثلاثاء 11 نونبر 2025 انطلاق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *