أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار جهوية / جماعة بوهودة من التهميش إلى ركوب عجلة التنمية.

جماعة بوهودة من التهميش إلى ركوب عجلة التنمية.

جماعة بوهودة من التهميش إلى ركوب عجلة التنمية.

تقع جماعة بوهودة شمال المملكة المغربية، شمال مدينة فاس، تنتمي إلى إقليم تاونات، جهة فاس-مكناس، ذات طبيعة جبلية وغطاء نباتي كثيف ، تضم بلدة بوهودة 28.234 نسمة (إحصاء 2016). موزعة على مجموعة من المداشر والدواوير، تمثل بوهودة المركز، عاصمة وقبلة لسكان المنطقة لاحتوائها على مختلف الإدارات والمصالح التي يحتاجها سكان الجماعة لقضاء مآربهم.
عرفت هذه الجماعة في الفترة الأخيرة تطورا لا تخطئه العين على مستوى البنية التحتية، في مختلف القطاعات والمجالات، منها على سبيل الذكر لا الحصر:
قطاع التعليم :
حيث قام المجلس الجماعي بإصلاح وبناء مجموعة من الأقسام والحجرات المدرسية، بعد تحويل مساهمة الجماعة المالية التي كانت تخصصها لدعم مهرجان محلي إلى قطاع التمدرس والتعليم، وهي خطوة لاقت ترحيبا على المستوى الوطني، تنم عن مستوى الوعي في تحمل المسؤولية من طرف المجلس الجماعي، وإعطاء الأولوية لقطاع كان يعرف مجموعة من المشاكل كضعف البنية التحتية للمدارس التي كانت أغلبها آيلة للسقوط…أضف إلى ذلك بناء دار الطالبة وتوسيع طاقتها الاستيعابية….
الرياضة:
تشييد ملعب لكرة القدم يراعي انتظارات شباب المنطقة، مجهز بمستودع لتغيير الملابس وبحمامات يرضي طموح شريحة واسعة من الرياضيين، ودعم الفريق الممثل للمنطقة في الدوري الذي يمارس فيه…
المسالك الطرقية:
فتح عدد كبير من المسالك الطرقية الجديدة بلغت عشرات الكلمترات، وتوسيع القديمة منها. هذه الخطوة تعتبر من أهم ركائز التنمية المحلية، وسببا مباشرا لفك العزلة عن الساكنة، لاسيما أن الجماعة تقع في منطقة جبلية مترامية الأطراف.
هذا العمل، فتح الطرقات، سيلعب دورا أساسيا ومباشرا في تسهيل تنقل سكان الجماعة، التي تُعرف بمزاولتها للزراعة الجبلية، بالخصوص زراعة أشجار التين والزيتون…
في السابق كان السكان يجدون صعوبة كبيرة في تسويق منتجاتهم لصعوبة وغياب المسالك الطرقية، التي تسمح بمرور السيارات والشاحنات، هذا الوضع تغير الآن، فيمكن للمزارعين تسويق كمية أكبر بمجهود أقل مما ينعكس بالإيجاب على دخلهم المادي، وبالتالي تحسن وضع السكان المعيشي…
الصحة.
كما تلعب هذه الطرق دورا مباشرا للاستفادة من الحق في الصحة، حيث أصبحت سيارات الإسعاف تصل لأبعد وأوعر منطقة، هذا الوضع قلص بشكل كبير نسبة الوفيات، وارتفع عدد المستفيدين من الخدمات الصحية، إذ كان في وقت قريب يضطر السكان حمل مرضاهم بواسطة “مٓحْمَلْ الموتى” لمسافات طويلة، في صور مأساوية قل نظيرها في العالم.
فمن خلال زيارة ميدانية لكل ربوع الجماعة، التقت جريدة ماروك ميديا 24 بعض سكان الدواوير في مداشرهم ، استقت آرائهم عن قرب، أكدوا التغيير الذي طرأ على حياتهم اليومية، حيث انتقلت من الأسوأ إلى الأحسن، فعدة شهادات للساكنة مبنية على مقارنة الوضع بين المرحلة السابقة والحالية، تبين مدى استجابة المجلس الحالي لتحقيق مطالب ورغبات الساكنة التي كانت في العهد القديم مجرد وعود انتخابية كاذبة.
الشبكة الكهربائية:
بفضل تعميم الشبكة الكهربائية التي وصلت إلى 98٪، أصبحت جماعة بوهودة من بين الجماعات القليلة في العالم القروي التي تحاول الحسم في أسرع وقت ممكن مع مشكل الكهرباء نهائيا، لتكون أول جماعة في الإقليم ستحقق نسبة 100٪، في انتظار ربط كل الكوانين (المنازل) المتبقية بعد توقيع اتفاقيات شراكة مع مختلف الجهات المتدخلة في هذا القطاع.
أسطول من الآليات الحديثة.
تمتلك الجماعة أسطولا من الآليات ذات النفع الجماعي، الموضوع رهن خدمة ومتطلبات ساكنة بوهودة، من قبيل آليات ضخمة لشق الطرق والتدخل العاجل عند الضرورة؛ بالإضافة لمجموعة كبيرة من سيارات النقل المدرسي، التي ساهمت بشكل فعال في محاربة الهدر المدرسي، وانقطاع التلاميذ عن الدراسة خلال فترة الشتاء، وهذا بفضل المسالك الطرقية الجديدة وسيارات النقل المدرسي.
كما تمتلك الجماعة شاحنة لجمع الأزبال ليس لها مثيل في مختلف جماعات الإقليم إن لم نقل في الجهة بأكملها من حيث انتمائها للجيل الجديد وصديقة للبيئة.
السياحة الجبلية:
أما على المستوى السياحي فالمنطقة تزخر بمؤهلات طبيعية وجمالية تسُرُّ عين الزوار، يمكن أن تشكل فرقا بين الأمس واليوم، وهذا ما تنبه إليه المجلس الجماعي لبوهودة في شخص رئيسها، إذ قامت الجماعة بفتح مسالك وطرق وبناء عدة قناطر… تسهل الوصول للأماكن التي قد يرغب السائح الوطني والأجنبي زيارتها، والتعرف على لوحات طبيعية يزيدها جمالا طيبوبة وكرم وحسن ضيافة سكانها.
فالمنطقة توجد بها عدة عيون مياه طبيعية، و روافد مائية دائمة الجريان، ومجموعة من الشلالات الصغيرة التي تضفي على المكان صور طبيعية لعشاق السياحة الجبلية. كما تعرف أماكن مناسبة لهواة صيد الأسماك بالقصبة، إذ تحتضن سد جبلي غني بأسماك متنوعة.
جماعة بوهودة حباها الله بتضاريس صعبة، لكن هذه الصعوبة أصبحت من الماضي بفضل مجلس جماعي يعرف كيف يتحدى الصعاب، ويتغلب على المعيقات الطبيعية منها والبشرية، فالمعيقات البشرية لا زالت ترتدي نظارات العهد البائد التي لا ترى سوى السواد، وتحاول زج ببعض من الساكنة في صراعات سياسية لتعرقل سير عجلة التنمية…

شكر خاص للسيد رئيس المجلس الجماعي والبرلماني لبوهودة.
لكل أعضاء المجلس الجماعي كل واحد باسمه.
تحية وتقدير للسلطات المحلية والإقليمية…
شكرا للمعارضة الحقيقية التي تجعل مصلحة الساكنة فوق الحسابات الضيقة وتحاول المساهمة بآراء وأفكار بناءة.
شكر خاص لكل أطر وموظفي ومستخدمي الجماعة.
تقدير خاص لجمعيات المجتمع المدني التي تمد يد المساعدة للدفع بعجلة التنمية.
شكرا لساكنة بوهودة.
ماروك ميديا 24

شاهد أيضاً

بني ملال …ترسييخ قيم التضامن بمناسبة عيد الاضحى

متابعة/ماروك24ميديا في اطار الاهتمام البالغ بمؤسسات الرعاية الاجتماعية ببني ملال، قام والي جهة بني ملال …

ذوي السوابق العدلية يزرعون الرعب في نفوس المواطنين بالقايد عمر بالخميسات.

ماروك24ميديا تعرض منزل أحد المواطنات بالعاصمة الزمورية الخميسات إلى الرشق بالحجارة من طرف شخصين من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *