أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار سياسية / فلسطين تحت المجهر!!!

فلسطين تحت المجهر!!!

ماروك24ميديا

بسم الله الرحمن الرحيم ولي المستضعفين و ناصر المظلومين القائل جل في علاه : ” و أورثنا القومَ الذين كانوا يُستَضعفُون مشارقَ الأرضِ ومغَاربَها “

والصلاة و السلام على خير المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم و على آله وصحبه أجمعين وبعد،

إن ما يحدث في فلسطين عامة و في غزة خاصة يدمي القلب و يمزق الفؤاد ، فهم يعيشون بين سندان عدو وحشي دموي و مطرقة أنظمة متخاذلة تجثم على أنفاس الشعوب الإسلامية و تكبل أيديها، و إنه لمن العار و الشنار أن تغض السلطات المغربية الطرف على مشاركة مجموعة من اليهود المغاربة في هذا العدوان الوحشي على أهلنا في غزة دون أي حسيب و لا رقيب .

وهنا نريد أن نطرح عليهم هذا السؤال الملح :

كيف تكون المشاركة في القتال في بلد من بلدان المسلمين ضد عدوهم  – الذي قتل أطفالهم و نساءهم و رجالهم و هدم بيوتهم و مساجدهم على رؤوسهم نصرة لهم ودفاعا عنهم و قياما بواجب الأخوة كما قال تعالى : ” و إن استنصروكم في الدين فعليكم النصر. “-  “إرهابا ” و جرما يعاقب عليه القانون كل من عاد من هناك ؟؟؟ و ما قصة المغاربة العائدين من ” بؤر التوتر ” كما تسمونها عنا ببعيد .

كيف يكون هذا جرما عندكم ؟؟؟ و لا تكون مشاركة
” المواطنين المغاربة اليهود ” في الإبادة الجماعية ضد إخواننا الفلسطينيين بغزة  بشكل مباشر، و الذين منهم من تواطأ مع الكيان الصهيوني في ارتكاب المجزرة و المحرقة الفلسطينية، جريمة أشنع و أفظع و تستحق العقوبة و الزجر أضعافا مضاعفة ؟؟؟

فهؤلاء وقفوا مع المسلمين ضد عدوهم . وهؤلاء وقفوا مع المحتلين الغاصبين ضد المسلمين، فأيهم أحق يالعقوبة ؟؟

و إنه لمن المفارقات العجيبة أن نجد أن القانون يفرض عقوبات على كل شخص “التحق أو حاول الالتحاق بشكل فردي أو جماعي، في إطار منظم أو غير منظم، بكيانات أو عصابات، أيا كان شكلها أو مكان تواجدها، ولو كانت الأفعال لا تستهدف الإضرار بالمغرب و بمصالحه ” ، كما يعتبر القانون  “التدريبات أو التكوينات كيفما كان شكلها، داخل أو خارج التراب الوطني بقصد ارتكاب أفعال إرهابية داخل المغرب أو خارجه سواء وقع الفعل أو لم يقع”، إضافة إلى “تجنيد أو تدريب أو دفع شخص أو أكثر من أجل الالتحاق بكيانات أو تنظيمات ” جريمة يحاسب عليها.

و بالتالي فماذا يمكن أن نسمي الصهيونية العالمية أليست عبارة عن عصابة مجرمة مسلحة ؟؟؟

و ماهي فلسطين ؟؟!!! أليست أكثر البؤر حساسية و أشدها خصوصية والتي تستدعي لزاما التعامل بصرامة وشدة مع على كل من تورط فيها ضد إخواننا في فلسطين ؟؟
ثم لماذا تتعالى الأصوات وتصبح صاخبة حد صم الأذان عندما يتعلق الأمر بما تسمونهم ” بالإرهابيين ” ؟؟
ولماذا لا نسمع همسا حتى عندما يتعلق الأمر باليهود المغاربة؟؟

وهذا ليس بجديد فقد تجاهلت السلطات المغربية في عهد رئيس الحكومة بن كيران متعمدة قضية تلقّي ثلاثين شاباً يهوديا مغربياً تدريبات عسكرية لمدة شهر في إسرائيل، رغم مطالبة منظمات حقوق الإنسان رئيس الوزراء المغربي آنذاك عبد الإله بن كيران بفتح تحقيق في الحادثة، كما طلبت منه التعامل مع هؤلاء الشبان مثل «المقاتلين العائدين من داعش»، لكن الجواب كان الصمت المطبق كما يحدث الآن،
بل إنه الكيل بمكيالين كما قال الشاعر :
أحرام على بلابله الدوح
حلال للـــطير من كل جنس؟
فما دمت يهودي مغربي فشارك في حرب تدوس على الآدمية و تجهز على الأخضر واليابس بفلسطين و التي لم يسلم منها لا الشجر و لا الحجر ناهيك عن البشر !!! نعم إذهب إلى هناك و احمل السلاح و اقتل النساء والأطفال !!! وتلقى تدريبات و عد إلى بلدك المغرب المتسامح فستستقبل بالاحضان ولن يشير لك أصبع حتى ، فأنت فوق القانون !!!

ولكن إن كنت مسلما و دبت في شرايينك حمية الإسلام وذهبت لنصرة إخوانك ! فعد إلى بلدك المغرب وستجد السجون فاتحة أذرعها لابتلاعك ! والترسانة الإعلامية والقانونية في انتظارك لرجمك و شيطنتك و تشويه صورتك ! بل ولتدمير حياتك و سلب حريتك والله المستعان .

كما لا يفوتنا الإشارة إلى أن ازدواجية المعايير هذه تنطبق على قضايا عديدة أخرى فلا ننسى ذلك المغربي الذي شارك في حرب أوكرانيا و الذي عند اعتقاله والحكم عليه بالإعدام تدخلت السلطات المغربية بوساطة سعودية للافراج عنه ط، في حين أن العديد من المغاربة و منهم النساء و الأطفال معتقلين عند الأكراد و بالسجون العراقية ، و رغم مناشدة الأهالي و مطالبتهم بتسليم أبنائهم، إلا أن السلطات المغربية لم تقم بأي تحرك دبلوماسي بهذا الصدد متجاهلة إياهم و كأنهم ليسوا كبقية المواطنين المغاربة .

و ختاما تطالب اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بمعاقبة إليهود المغاربة المشاركين في الحرب على أهلنا في غزة والداعمين للكيان الصهيوني بكل الوسائل؟
كما تطالب بإطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين و إنهاء معاناتهم ، والتدخل لاسترجاع المعتقلين المغاربة بالسجون العراقية وعند الأكراد و غيرهم.

كذلك لا ننسى في اللجنة المشتركة أن نتقدم بخالص التعازي للشعب الفلسطيني الحر الأبي الذي يذبح جهارا نهارا و على مسمع و مرأى من الصديق والعدو . ولا حول ولا قوة إلا بالله.

فتحية إجلال و إكبار لأهلنا الصامدين الصابرين في غزة رغم التقتيل والتجويع والإبادة الجماعية، ضحايا الحرب الغاشمة التي تشنها قوات الاحتلال الصهيونية مدعومة بقوى الاستكبار والاستعمار العالمي.

وتحية إجلال وإكبار للمجاهدين المرابطين على الثغور
نسأل الله أن يسدد رميهم و أن يدحر عدوهم، و نبشرهم بقول الله تعالى : ” ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون ”

والله من وراء القصد و هو يهدي السبيل، و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

المكتب التنفيذي

للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين.

بتاريخ : 23 رجب 1445 الموافق ل 03-02-2024

شاهد أيضاً

انعقاد المجلس الجهوي لجهة فاس مكناس

متابعة/ماروك24ميديا تاونات من مقر دار الشباب انعقاد المجلس الجهوي لجهة فاس مكناس صباح يوم السبت …

بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكي ليوم الثلاثاء 13 فبراير 2024

 حسن أوتغولت/ماروك24ميديا على المنتظم الدولي تحمل مسؤولياته فعلياًّ أمام تصعيد الكيان الصهيوني لعدوانه الإجرامي على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *