google.com, pub-5726207047985757, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار وطنية / صادم.. النيران تلتهم حافلة ألزا بطنجة ؛ كادت ان تهلك حياة ركابها.

صادم.. النيران تلتهم حافلة ألزا بطنجة ؛ كادت ان تهلك حياة ركابها.

 

متابعة / ماروك24ميديا

كشفت مصادر مطلعة أن حافلة للنقل الحضري تابعة لشركة ألزا الإسبانية المفوض لها تدبير القطاع بطنجة؛ اندلعت فيها النيران وعلى متنها أكثر من 50 تلميذ(ة) .

وبحسب ذات المصادر فإن الحافلة كانت في طريقها وعلى متنها حوالي 50 تلميذ(ة) كانوا متوجهين الى حجراتهم الدراسية ؛ ليتفاجؤوا بلهيب النيران يلتهم الحافلة الشيء الذي اثار رعبا حقيقيا وسط ركاب الحافلة والمارة بمكان الحادث.
وأوضحت ذات المصادر أنه فور وقوع الحادث هرعت السلطات المختصة إلى عين المكان بمعية رجال الاطفاء لتطويق الحريق وانقاذ ركاب الحافلة ..ومن حسن الحظ تمكن رجال الوقاية المدنية بمساعدة بعض المارة وأفراد الشرطة من انقاذ كل التلاميذ ؛ مشيرة إلى أن بعض التلاميذ أصيبوا بذعر شديد وحالة اغماء لبعض الوقت ؛ فيما آبائهم وامهاتهم هرعوا الى مكان الحادث ومشاعر الهلع والخوف تهيمن عليهم خوفا من ان تطال النيران فلذات كبدهم.

ولفتت ذات المصادر أن هذا الحادث يأتي ضمن سلسلة طويلة من الحرائق التي تعرضت فيها حافلات ألزا الى النيران ؛؛حيث تكررت عدة مرات في وقت سابق وتكررت في مدينة مراكش التي تديرها نفس الشركة الإسبانية .
وتعود اسباب هذه الحرائق المتكررة الى تهالك الحالة الميكانيكية للحافلات وعدم صيانتها ؛ مما يعرض حياة المرتفقين في كل مرة الى حوادث مماثلة والتسبب في تلويث الجو ؛؛علما أن هذه الشركة تتلقى دعما سخيا وكبيرا من جيوب المواطنين ومن المال العام ؛حيث سبق وطالبت فعاليات المجتمع المدني، عدة مرات، بمراجعة عقد التدبير المفوض لقطاع النقل الحضري بالمدينة واستقدام شركة أخرى .

شاهد أيضاً

بتعليمات سامية من جلالة الملك محمد السادس،

مهري/ماروك24مديا أشرف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا …

خالد: ضرورة تسريع إجراءات تمكين أرامل وذوي حقوق شهداء الصحراء المغربية الذين استشهدوا بين 1975 و1991 من السكن أو البقع الأرضية بمساحة 80 مترًا مربعًا، كما أوصت بذلك التعليمات الملكية السامية

متابعة/ماروك24ميديا خالد: ضرورة تسريع إجراءات تمكين أرامل وذوي حقوق شهداء الصحراء المغربية الذين استشهدوا بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *