الرئيسية / أخبار سياسية / قصة ضبط “الصحافي” اشرف بلمودن في حالة غش اثناء امتحانات البكالوريا ، وكيف تفاعل معها رواد المنصات الاجتماعيبقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوا

قصة ضبط “الصحافي” اشرف بلمودن في حالة غش اثناء امتحانات البكالوريا ، وكيف تفاعل معها رواد المنصات الاجتماعيبقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوا

قصة ضبط “الصحافي” اشرف بلمودن في حالة غش اثناء امتحانات البكالوريا ، وكيف تفاعل معها رواد المنصات الاجتماعيبقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوا

رسميا ، تم ضبط اليوتوبر اشرف بلمودن في حالة غش امس خلال امتحانات البكالوريا بإحدى مدارس مدينة سلا ، وقد انتشر الخبر انتشار النار في الهشيم ، و تناقلته العديد من المواقع الإلكترونية .
الحادث شهدته إعدادية السمارة بمدينة سلا، مساء الخميس 4 يونيو 2026، وفق ما نقله الزملاء في موقع “كود”، حالة استنفار بعد ضبط أشرف بلمودن مدير نشر موقع إعلام تيفي، الذي كان يجتاز امتحانات البكالوريا بصفة مترشح حر، متلبسا بحيازة هاتف محمول داخل قاعة الامتحان، وهو ما يعد مخالفة صريحة للقوانين المنظمة للاختبارات.
الخبر صادم بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، خاصة وانه يتعلق بشخص طالما حارب الفساد والغش من خلال فيديوهاته على قناة اليوتوب . وهو ما جعله سخرية رواد المنصات الاجتماعية ، حيث قالوا : “لفقيه اللي كانتسناو براكتو ، دخل للجامع ببلغتو” .
وفي تفاصيل الخبر ، فقد ضبط في حالة غش مع 14 تلميذا آخر حيث كان يجتاز امتحانات البكالوريا ضمن صفوف الاحرار .وقد ضبطت لجنة إقليمية كانت تقوم بجولة تفقدية بمراكز الامتحانات و في حوزته هاتفا نقالا ، وهو ممنوع من التداول طيلة فترة الامتحانات ..
وقالت المصادر ان بلمودن ثار في وجه اللجنة ، وظل يصرخ بقوة إلى ان حضر المدير الإقليمي لعين المكان . إلا انه ورغم كل هذه الضجة التي اثارها ، إلا ان اللجنة حجزت هاتفه النقال وسجلت تقريرا ب ” حالة غش ” . ومن تم إقصاؤه من اجتياز الإمتحان . فضلا عن عقوبات اخرى ستبث فيها الوزارة الوصية .
ما استغرب له نشطاء التواصل الاجتماعي ان بلمودن غير حاصل على البكالوريا ، ومع ذلك يمارس مهنة الصحافة بكل حرية . مع ان قوانين المجلس الوطني للصحافة تفرض الحصول على الإجازة لممارسة الصحافة بالمغرب ، فكيف حصل على البطاقة المهنية ، ومن منحه إياها ؟
يقال انه حضر الامتحان بسيارة فاخرة من نوع ” بي إم دوبل في ” ، وقد تساءل رواد المنصات الاجتماعية سؤالا مشروعا : من اين لك هذا ؟ . مع ان العادي والبادي يعلم انه يعيش حياة الترف والرفاهية .
كيف لشخص يدعي صباح مساء عبر قناته على اليوتوب النزاهة والشفافية ، و يحارب كل مظاهر الغش والفساد ، ومع كل هذا ، يقع في المحظور ، وبتم ضبطه كغشاش . وقد احدث الخبر ضحة كبرى على صعيد وسائل الإعلام فضلا عن المنصات الاجتماعية.
الفضيحة المدوية المذكورة حدثت خلال اليوم الأول من امتحانات الباكالوريا، حيث كان بلمودن بصدد تصفح هاتفه النقال . وحضرها عدة كبار مسؤولي التربية والتعليم بمدينة سلا ، على رأسهم السيد المدير الإقليمي .
وحسب ما اورد موقع “كود”، فإن اللجنة الإقليمية كانت تواصل، إلى حدود مساء الخميس، مشاوراتها بشأن تطبيق المساطر القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات .
السؤال المطروح بحدة هو كيف حصل هذا “الصحافي” على وثيقة الملاءمة بوصفه مديرا للنشر بموقع الكتروني وهي التي خولت له التقدم لدى المجلس الوطني للصحافة لتجديد بطاقة الصحافة. علما ان مقتضيات قانون الصحافة والنشر تلزمه بشرط الشهادة الجامعية لا تقل عن الاجازة .
وتقول مصادرنا ان اللجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة والنشر التي خلفت المجلس الوطني للصحافة، لم تجدد بطاقته المهنية، بعدما توصلت بإفادة وزارة التعليم العالي بكون الشهادة التي كان يدلي بها للمجلس غير معتمدة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *