زمحاولة تشويش وتحريض بدوار آيت أحمد أوحدوا.. الساكنة ترد وتؤكد تشبثها بالاستقرار واحترام القانون
شهد دوار آيت أحمد أوحدوا التابع لجماعة آيت ايشوا خلال الأيام الأخيرة تطورات مثيرة للجدل، بعد أن أقدم أحد الأشخاص على تحريض عدد من سكان الدوار للتوقيع على عريضة تستهدف المقدم الذي تم تعيينه بشكل قانوني من طرف وزارة الداخلية، في خطوة وصفتها فعاليات محلية بمحاولة مكشوفة للتشويش على السير العادي للإدارة الترابية.
وحسب معطيات متطابقة، فإن المعني بالأمر لم يكتفِ بمحاولة جمع التوقيعات، بل انتقل إلى مرحلة أكثر خطورة، تمثلت في استدعاء إحدى القنوات الإعلامية إلى الدوار، بغرض تمرير تصريحات وُصفت بالمغلوطة والتحريضية، تستهدف قرارات وزارة الداخلية وتشكك في شرعية المقدم المعين.
وأكد عدد من سكان الدوار أن هذه السلوكات تسعى إلى زرع الفتنة وزعزعة الاستقرار داخل المنطقة، عبر نشر إشاعات لا أساس لها من الصحة، من قبيل الادعاء بأن عون السلطة لا يقيم وسط الساكنة أو أنه مرفوض من طرفها، وهي ادعاءات اعتبروها مساساً بكرامته وتشهيراً به، الغاية منه التمهيد لفرض شخص موال لجهات معينة لقضاء مصالح ضيقة وخدمة أجندات مشبوهة.
وفي هذا السياق، عبرت فعاليات محلية عن استغرابها من لجوء بعض المنابر الإعلامية إلى نشر هذه المزاعم دون التحقق من صحتها أو تمكين الطرف المعني من حق الرد، في خرق واضح لأخلاقيات المهنة وقواعد العمل الصحفي، مما تسبب في أضرار معنوية جسيمة للمقدم، قد تستوجب المتابعة القضائية وفق القوانين الجاري بها العمل.
وأمام هذه التطورات، أعلنت ساكنة الدوار عن موقف واضح يتمثل في:
الرفض القاطع لكل أشكال التحريض والتضليل الإعلامي.
دعمها لقرارات السلطات المحلية واحترامها التام للمساطر القانونية.
تشبثها بروح التعايش والسلم الاجتماعي داخل الدوار.
دعوتها الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذه الممارسات غير المسؤولة.
وفي ختام هذا البيان، ناشدت الساكنة كافة المواطنين التحلي بروح اليقظة والمسؤولية، وتفادي الانسياق وراء الإشاعات والمغالطات التي لا تخدم المصلحة العامة، مؤكدة أن استقرار الدوار فوق كل اعتبار.
بقلم..مهرى حسين