الرئيسية / الرئيسية / آفة بيئية مقلقة بشارع 202 بعين هارون… من يحمي صحة الساكنة

آفة بيئية مقلقة بشارع 202 بعين هارون… من يحمي صحة الساكنة

ماروك24ميديا

يشهد شارع 202 بحي عين هارون، التابع لمقاطعة المرينيين بجماعة فاس، وضعًا بيئيًا غير صحي يثير استياء الساكنة والمارة، نتيجة ممارسات عشوائية صادرة عن بعض أصحاب محلات بيع الدجاج والبيض، في ظل غياب واضح للمراقبة والز

فقد عاينت الساكنة، خلال الأيام الأخيرة، صورًا غير مشرفة تتجلى في تكدّس الأزبال بالشارع العام، خاصة مخلفات البيض المكسور وبقايا الدجاج، التي تُرمى دون أي احترام لشروط النظافة أو الصحة العامة، ما يخلق روائح كريهة، ويحوّل الممرات إلى فضاءات متسخة تنفّر السكان وتسيء لسمعة الحي.

وتزداد الوضعية سوءًا مع محلات بيع الدجاج بالتقسيط، التي يلجأ بعض أصحابها إلى التخلص من نفاياتهم مباشرة في الشارع العام، دون أدنى اعتبار لسلامة المواطنين، أو لما قد تسببه هذه المخلفات من مخاطر صحية، خصوصًا في محيط تعرف فيه الحركة اليومية كثافة ملحوظة.

ولا تقف الإشكالات عند هذا الحد، بل تتعزز بـ ضعف الإنارة العمومية، ما يزيد من حدة المعاناة ليلاً، ويجعل المكان أقل أمانًا، ويصعّب رصد هذه التجاوزات، سواء من طرف الساكنة أو الجهات المع

أمام هذا الوضع، تتساءل الساكنة بمرارة:

أين هو دور المراقبة المحلية؟

وأين تدخل مقاطعة المرينيين والسلطات الوصية في مراقبة احترام شروط النظافة والصحة داخل المحلات التجارية؟

وهل يُعقل أن يستمر هذا التسيّب في شارع عمومي دون محاسبة أو ردع؟

إن حماية الصحة العامة ليست مسؤولية فردية فقط، بل هي واجب جماعي، يتطلب تفعيل المراقبة، وتطبيق القوانين الجاري بها العمل، مع تحسيس التجار بضرورة احترام الفضاء العام، حمايةً لكرامة الساكنة وصورة المدينة.

ويبقى الأمل معقودًا على تدخل عاجل من الجهات المختصة، لوضع حد لهذه الآفة البيئية، قبل أن تتحول إلى خطر صحي حقيقي، يدفع ثمنه المواطن البسيط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *