ماروك24ميديا
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
بقلوبٍ مثقلةٍ بالحزن، ونفوسٍ يعتصرها الألم، تتقدم جريدة ماروك 24، مديرًا وهيئة تحرير وطاقمًا إداريًا، بأصدق عبارات العزاء وأعمق مشاعر المواساة إلى الأستاذ ذاكر نور الدين، رئيس المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان، وإلى أسرته الكريمة وكافة أفراد عائلته، في وفاة عمته، رحمها الله رحمةً واسعة.
ليس الموت هو ما يوجع القلوب، فالموت حق، ولكن الوجع الحقيقي يسكن لحظة الفراق، حين يرحل وجهٌ ألفناه، وصوتٌ اعتدنا حضوره، وذكرى كانت تمنح للأيام دفئها. يرحل الأحبة، وتبقى مساحات الصمت ثقيلة، ويظل الحزن مقيمًا في التفاصيل الصغيرة التي لا يراها إلا من ذاق مرارة الفقد.
لقد غادرت الفقيدة هذه الدنيا تاركةً خلفها ألمًا لا تسعه الكلمات، وحزنًا صامتًا لا تترجمه الدموع، وفراغًا لا يملؤه سوى الدعاء واليقين بأن الله أرحم بعباده من كل قلب. إنها لحظات الانكسار الإنساني، حين تقف اللغة عاجزة، ويقف القلب وجهاً لوجه أمام قضاء الله.
وإزاء هذا المصاب الجلل، نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وأن يمنّ على أهلها وذويها بالصبر الجميل، والسلوان الذي لا يعلم مداه إلا الله، وأن يجزيهم عن ألم الفقد أجر الصابرين.
عظم الله أجركم، وألهمكم الصبر والثبات، وربط على قلوبكم المكلومة، وإنا لله وإنا إليه راجعون.