الرئيسية / صحة / المكتب الوطني :المنظمة الديمقراطية لمهنيي المستلزمات والمواد الصحية.

المكتب الوطني :المنظمة الديمقراطية لمهنيي المستلزمات والمواد الصحية.

على إثر مانشرته جريدة اهسبريس الإليكترونية حول *متابعة برافارمسي*
وبخصوص “ما عبر عنه احد نائب فيدرالية الصيادلة ضمن تصريح لهسبريس: “ بان برا قطاع دخيل على الصحة،وانه ، قطاع لا يخضع لمراقبة وزارة الصحة، وهو ليس تحت إشرافها؛ بل قطاع غير مهيكل *للمتطفلين على قطاع الصيدلة*، وهي فقط تجارة خاصة بدون رخصة أو دبلوم مثله مثل البقال أو غيره”
فان المكتب الوطني للنقابة الوطنية لمهني المستلزمات الطبية والمواد الصحية ،اد يعبر عن تقته في القضاء ،وما ستؤول اليه هده القضية ،بكل محتوايتها،
فانه يعبر عن عدم رضاه لاقوال صيدلي ، مسؤول ،من المفروض ،ان تكون له تقافة ومعرفة ،بكل مايجول بالصحة،وان لا يردد كلاما رنانا،بعيد كل البعد عن حقائق الامور ، ومصلحة المواطنين،وليس له اية قرابة بحقيقة الامور.
والنصوص المنظمة بهدا القطاع،

فبائعوا المستلزمات الطبية المعروفين *بالبارا،* هم في اغلبهم ، بائعوا مستلزمات طبية،مرغمين اغلبهم ، بالتصريح ،بما يقومون به لوزارة الصحة، وليس لهم الحق بيع الأدوية ،التى لايحق الا للصيدلي ان يبيعها قانون 17_04 *مدونة الادوية*
و تعريف المستلزم الطبي:هو كل أداة أو جهات أو معدات أو مادة أو منتوج أو أي عنصر آخر يستعمل منفردا أو منضما بما في ذلك التوابع والبرامج المعلوماتية التي تدخل في تشغيله، والمخصص من طرف الصانع للاستعمال لدى الإنسان لأغراض طبية أو جراحية، والذي لا يمكن الحصول على مفعوله الأساسي بوسائل دوائية أو مناعية أو أيضية، ولكن يمكن دعم وظيفته .(قانون 84_12).
..
_اغلب هؤلاء ،شركات تخضع للقانون. 84/12 الدي ينظم بيع المستلزمات الطبية، بالمغرب ومنهم مستوردين ،يمرون بتصريح من وزارة الصحة وتصاريح وزارة الداخلية، ومديرية الجمارك. و ،والادعاء ،ان وزارة الصحة ليست لها اية رقابة ،عليهم ،امر طائش وادعاء غريب ،والا كيف تم تفتيش المعني بالأمر ،؟من طرف مفتشين من وزارة الصحة. وقاموا بانجاز تقارير هي موضوع بحث و قرار القضاء.
و معروف ،ان أغلب المواطنين ،يشترون العديد من المواد الصحية ،من *البرا* ، نظرا لان تمنها وهامش الربح ،قليل بالنسبة لمن يريد الربح الكثير ،***وهدا هو لب الموضوع***
ويبقى ان بيع بعض المواد الصحية ، *غير الأدوية* ، عرف اتساعا ،كبيرا ،عبر العالم ، كالمكملات الغدائية ، او الأحدية الطبية ،وغيرها من المواد الصحية،قد نجدها بباحات منفتحة، بالمراكز التسوق الكبرى .

ولا يخفى ،على احد ان *برا* يساهمون في وصول المستلزم الى اقصى المداشر، والدواوير، كاليات ضبط السكر،وضبط ضغط الدم ،والدي لن تتواجد بهم صيدليات ،ناهيك انهم يشعلون عددا كبيرا من الشبان والشباب دوي الديبلومات الجامعية، ومهندسيين ،ودكاترة علميين،ويقدر عدد *البرا* حسب بعض المتتبعين للشان الصحي بالمغرب حسب البعض ب 5000 بارا منتشرة بجميع اقاليم المغرب ،تساهم بشكل مهم في تقريب الخدمات الصحية للمواطني.

المكتب الوطني للمنظمة الديموقراطية لمهنيي المستلزمات الطبية والمواد الصحية بالمغرب ،

شاهد أيضاً

تازة :رئيسة البعثة الطبية الصينية تشرف على تسليم مستشفى ابن باجة معدات و تجهيزات جراحية

متابعة/ماروك24ميديا شهد المستشفى الاقليمي ابن باجة بتازة يوم الثلاتاء 12مارس 2024 مراسيم تسليم مجموعة من …

فاس :المديرية الجهوية للصحة و الحماية الاجتماعية تعقد دورة تكوينية للمكونين في مجال الكشف المندمج لداء فيروس نقص المناعة البشري و التهاب الكبد الفيروسي “س”و الزهري

متابعة/ماروك24ميديا في إطار المخطط الجهوي المندمج لمكافحة داء السيدا والتهابات الكبد الفيروسية 2024-2030 وأجراة الأنشطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *