أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار وطنية / عمدة فاس تحت المجهر

عمدة فاس تحت المجهر

تنتظر ساكنة فاس عمدة المدينة أن يتواصل معها حول حصيلة مجلسه بعد مرور سنتين من تدبير الشأن المحلي، خاصة وما فتئ يلوح بتنظيم ندوة صحفية يعرض فيها حصليلته، لكن يبدوا أن السيد الرئيس في “حصلة ” ورطة مع الفضائح التي تطل بها علينا الصحافة المحلية يوميا، والمخالفات القانونية التي سقط فيها العمدة وفريقه في تدبير ملفات إدارية بسيطة. ولا وقت لديه ليتواصل مع الساكنة حول حصلته في تدبير الملفات الحقيقية بالمدينة.
عن أي حصيلة سيتحدث العمدة، فخدمات القرب في تراجع لم يسبق للمدينة أن عرفته من قبل ؛ شوارع وأزقة فاس غارقة في النفايات، ومساحات خضراء أتلفت بسبب غياب برنامج صيانتها، أزقة ودروب في ظلام دائم دون استجابة لنداءات الساكنة، بل العمدة اجتهد في هذا المجال وأصدر تعليماته بإطفاء بعض الشوارع الرئيسية بالمدينة بدعوى الحفاظ على الطاقة …..ملف النقل الحضري أدخله العمدة في نفق مظلم وترك المرتفقين في معاناة حقيقية …..
غياب مبادرات حقيقية في مجال المساهمة في إنعاش الحركة الاقتصادية بالمدينة ……
العمدة عطل برنامج التأهيل الحضري وآخر خاص بالأحياء الناقصة التجهيز بل كانت هناك مشاريع مبرمجة في هذا الشأن أقبرت وحرمت أحياء وأزقة منها بالمقاطعات الست ……..
ترك العمدة كل هذا وحاول الهروب إلى الأمام كعادته وأطل علينا بتدوينة أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها دليل قاطع على أن هذا الكائن السياسي كباقي زملاءه خريجي مهزلة 8 شتنبر لا علاقة له بما يجري في المدينة ولا قدرة له على تدبير شؤونها ،وأتحداه أن يعطي التفاصيل المالية للمشروع الذي جاء في تدوينته،ومن اشتغل عليه ومن أبرم اتفاقيات تمويلة ،وغير ذالك من التفاصيل المالية والتقنية للمشروع……
أما أن تحاول الركوب على المصادقة على مقرر جماعي يخص تخطيط الطرق لم تقترحه انت في محاولة بئيسة لنسب المشروع إليك، فكن مطمئن هذا الأمر لن ينطوي على الساكنة التي فطنت لفضائحكم التدبيرية وفشلكم الذريع في تدبير الشأن المحلي ….
ولنا عودة للوقوف على كل الملفات وكشف تفاصيلها الدقيقة …..
#فاس_تستغيث

شاهد أيضاً

توقيف سائق مركبة نفعية لإشتباهه في محاولة استيلاء على المساعدات

ماروك24ميديا تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة سطات، مساء أمس الخميس 14 شتنبر الجاري، …

المملكة المغربية رئاسة النيابة العامة بلاغ صحفي

ماروك24ميديا على إثر الفاجعة الأليمة التي خلفها الزلزال الذي ضرب بعض المناطق بالمملكة ليلة 08 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *