أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / الدعارة والأقراص المهلوسة والخمر أسباب الجرائم..

الدعارة والأقراص المهلوسة والخمر أسباب الجرائم..

حسن أوتغولت

إهتزت مدينة تيفلت في وقت سابق على واقع جريمة نكراء بحي عين موكة إرتكبها وحش أدمي الذي أقدم على الإعتداء على رضيع لا حول له ولاقوة إذ أن هذه الجريمة الوحشية إستنكرتها جميع مكونات المجتمع المدني والهيأت الحقوقية والسياسية وتجاوبت المصالح الأمنية لمفوضية الأمن بتيفلت في ظرف وجيز وزمن قياسي بعدما ملئت صور الرضيع المعتدى عليه مواقع التواصل الاجتماعي، ورغم المقاومة الشرسة التي قام بها المجرم إلى أن التجربة التي يتميز بها العناصر الأمنية تمكنوا من شل حركاته وتوفيقه رفقة شخص أخر في حالة سكر جد متقدمة. لم يحترموا حتى حرمة هذا الشهر المبارك مما يطرح العديد من علامات الاستفهام حول النشاط الإجرامي الذي كانت تمارسه قبل السقوط في فخ جريمة شيطانية راح ضحيتها رضيع صغير الذي كان السبب في كشف خيوط عكبوتية متشابكة تحتاج إلى تقويم وتفسير واضح حول السير الذي كانت تتبعه قصد الإستمرار في عملها المنافي لجميع الديانات وبدون حسيب ولا رقيب.
وبالعودة للمحيط الذي يعيش فيه الجاني المتمثل في كون أنه يعيش تحت سقف منزل يحتوي على شتى أنواع الجرائم حسب تصريحات جيرانهم أبرزها وكر للدعارة الذي تعده والدة المعني بالأمر التي تجلب الزبائن الراغبين في ممارسة البغاء أمر يحز في النفس أن تجد أما ترمي بأبنائها إلى الهلاك ناهيك عن وضع بناتها في براكين الدعارة هذا دون الحديث عن تعاطيهم للأقراص المهلوسة وشرب الخمر ولو في عز رمضان، لتكون بذالك الدعارة وشرب الخمر وتناول الاقراص المهلوسة وراء هذا الفعل الجرمي المقيت مما يتحتم بذل مجهودات جد جبارة من أجل وضع حد لمثل هذه الأشكال الجرمية التي تعتبر من مسببات الأفعال الجرمية البشيعة خاصة التعاطي لتناول الاقراص المهلوسة دون ذكر بيت الدعارة الذي يجمع كل أصناف وأنواع المجرمين بمختلف أشكالهم وأنواعهم.
كما أن الطفل الرضيع المعتدى عليه مزال يرقد في مستشفى إبن سينا بالرباط كما أن الوحش الادمي سيتم تقديمه أمام أنظار السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط لتقول العدالة كلمتها في حقه

شاهد أيضاً

نائب برلماني بفاس يتطاول على صلاحية الملك ويقحم نفسه في خلافات كبيرة ويُعمِّق الأزمة بين المغرب والجزائر

  متابعة / العيوني حنان في سابقة من نوعها ، وجه النائب البرلماني عن فاس …

حميد الماط يستغيث!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *