ماروك24ميديا
تعزية ومواساة
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾
بقلوبٍ يعتصرها الأسى، ونفوسٍ يلفّها الحزن العميق، استيقظت مدينة السمارة على وقع خبرٍ أليم، خبرٍ خلّف في القلوب جرحًا لا يندمل، برحيل الأب الجليل والشيخ الوقور محمد أحمد الدحمي رحمه الله تعالى.
لقد فقدت السمارة اليوم واحدًا من خيرة رجالاتها، ورمزًا من رموزها الأصيلة، رجلًا جمع بين الوقار والعلم، وبين الحكمة والكرم، وكان طيلة مسيرته مثالًا يُحتذى في الإصلاح، والسعي في لمّ الشمل، وإصلاح ذات البين بين أفراد القبيلة، فشهد له الجميع بحسن الخلق، وصدق المعشر، ونُبل المقصد.
الفقيد، الذي وُلد من بيت عريق في المجد والأصالة، محمد أحمد الدحمي ولد محمد لمين ولد علا، كان من شيوخ القبيلة ورجالات المقاومة، ممن تركوا أثرًا طيبًا وسيرةً عطرة ستظل حاضرة في الذاكرة، وراسخة في وجدان كل من عرفه أو سمع عنه.
وبهذا المصاب الجلل، تتتقدم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة جريدة ماروك 24 maroc إلى أبنائه الكرام:
الأستاذ النعمة الدحمي، رئيس قسم الحالة المدنية بجماعة السمارة،
والأستاذ محمد الدحمي، مدير مدرسة ابن زهر،
والأستاذ محمد فاضل الدحمي، المدير الإقليمي للصحة بالعيون،
وإلى كافة أفراد عائلة أهل الدحمي، وإلى العائلة الكريمة أهل عبد الله، راجين من الله العلي القدير أن يلهمهم جميل الصبر وحسن السلوان.
نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه عن ما قدّم من خير وإصلاح جزاء المحسنين، وأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
بقلم: سيداتي بيدا