..ماروك24ميديا
خطر تشرد عشرات من المختلين عقليا بشوارع المدينة ، يبث الرعب في الساكنة، بعد حوادث سير أدت إلى وفيات، و حوادث إعتداء بالصدفة على أطفال ، و تحرش بنساء نهارا. الليلة 24نونبر 2025 كاد مختلون عقليا وهم يلعبون بالنيران أمام مخزن الخشب ،أن يضرموا النار في أطنان الخشب المغلفة بالبلاستيك امام المخزن، ليتنقلوا بين طرقات الياسمين 1 والمنظر الجميل بالخميسات وهم يشعلون النار ويتقاذفون بها و الناس نيام .
ماذا ستكون نتيجة اشتعال النيران ليلا في هذا المخزن والسكون يعم ارجاء الحي؟ و من سينقذ الشجيرات الصغيرة بمدارة المنظر الجميل من النيران التي التهمت إحداها منذ سنوات؟ ومن سيحذر وينذر الساكنة في حال اندلاع حريق في جوانب منازلها المتاخمة لعدد من الأشجار؟ وهل سيظل أفراد الشرطة في المدينة لوحدهم المسؤولين على الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، في غياب لخلايا يقظة مشتركة بين كل القطاعات؟
و بانتظار إنشاء مركز لإيواء المرضى العقلين من التشرد ، و علاجهم دون تكديس دار المسنين بهم خلال حملات الشتاء وهي أصلا تعاني من غياب تام لإشراف طبي داخلي مختص ومستدام تنام الساكنة على فوهة بركان.
حدث اليوم ينذر بالأسوء و يذق ناقوس الخطر ويدعو عمالة الخميسات و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لاستعجال إنشاء مراكز إجتماعية مختصة في الرعاية النفسية، و الحد من انتشار المتشردين القادمين من عدد من المدن الكبرى حيث يتم تشتيتهم ، وإهمالهم في كل الطرقات بمدينة تحاول جاهدة الخروج من إلاقصاء و التهميش.
متابعة عفاف بنزكري من الخميسات