ماروك24ميديا
بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للمسيرة الخضراء المظفرة، نظمت جمعية تكمات لقاءً تواصليًا حيويًا يُحْيِيْ الرمز الأبدي للوحدة الترابية المغربية. حضر اللقاء عدد من الجمعيات الحقوقية وجمعيات المجتمع المدني، إلى جانب شخصيات بارزة وممثلين عن المنابر الإعلامية المحلية، في أجواء تعبر عن الفخر الوطني.
استعرض الحاضرون الدور الفعال الذي لعبه المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله في استرجاع الصحراء المغربية من الاحتلال الإسباني. أشاد الجميع بعبقريته الاستراتيجية التي أذهلت العالم بأسره، حيث نجح في توحيد الشعب المغربي في مسيرة سلمية أدت إلى استعادة السيادة الوطنية في 6 نوفمبر 1975. كما شدد المشاركون على أن هذه الذكرى ليست مجرد حدث تاريخي، بل عهد مستمر بالدفاع عن الوحدة الترابية من طنجة إلى الكويرة وما زاد إندهاش العالم هو الاقتراح للحكم الذاتي الذي طرح المغرب من عبقريه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره وهو القرار الذي ايدته دول عديدة واظهرت من خلاله نوايا أعداء الوحدة الترابية، وهو ما تم التوافق عليه من طرف أعضاء مجلس الأمن الدولي ليكون بذلك إنتصار تارخي الدبلوماسية المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله
في تصريحات لـ”الدورة 24 الجديدة”، أكد المنسق المحلي للمنظمة الوطنية لحقوق الإنسان والدفاع عن الحريات بالمغرب الخميسات قال “عبقرية الحسن الثاني هي إرث يُلْهِمْنا اليوم لتعزيز التنمية والحقوق في الإقليم، كما في جهودنا الاجتماعية والحقوقية.” اللقاء انتهى بدعوة لتعزيز الوعي الوطني، وسط احتفالات واسعة بالإقليم تشمل زيارات العامل وفعاليات أخرى.
هذا الحدث يعكس دور الجمعيات في بناء الروابط الوطنية، خاصة مع التحديات الحالية مثل التنمية الاجتماعية والعدالة