ماروك24ميديا
تحوَّل شارع محمد الخامس بحي الستيام إلى جحيم حقيقي، حيث يُعْيِشُ سكانه رعبًا يوميًا بسبب شخص مختل عقليًا يزرع الفوضى والخطر، من تكسير ممتلكاتهم ورشق المارة بالحجارة، إلى تمثيل دور شرطي مرور مزيف ناهيك عن تلفظه بكلام ساقط خادش للحياء. هذا التهديد المستمر، الذي يُهْدِدُ أرواح العائلات والأطفال، يحدث بالشارع السالف ذكره في ظل تجاهل الجهات المعنية، مما يُثِيرْ غضبًا شعبيًا ويُطْلِبْ تدخلًا عاجلًا لإنقاذ الحي الهادئ.
الرعب اليومي: أفعال جنونية تهدِّدُ الحياة
في قلب حي الستيام، يبدأ اليوم بصوت صراخ: الرجل، معروف باضطراباته النفسية غير المعالجة، يخرج ليُحدِثَ الفوضى. يرتدي قميصًا أبيض يُشْبِهْ ويُهْدِدْ بـ”الاعتقال” من يخالفه الرأي لكن الخطر الحقيقي في أفعاله العنيفة يرشق بالحجارة الأطفال والنساء إذا “خالَفُوهُ الرأي تصرفاته تستدعي تظافر الجهود من الجهات المختصة والمعنية قصد وضعه في مركز خاص بمعالجة المختلين العقلين حيث تم توقيفه لأزيد من ثماني مرات لكن من المسؤل المباشر في اخلاء سبيله بعد كل توقيف رغم كونه يشكل خطرا كبيرا على المواطنين ومستعملي شارع محمد الخامس (ستيام)