ماروك24ميديا
عاشت مدينة بوجدور ليلة 31أكتوبر أجواء احتفالية استثنائية بعد الإعلان عن التوافق الوطني حول مشروع الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية، والذي يعد مبادرة مغربية رائدة لحل دائم للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
خرجت ساكنة بوجدور إلى الشوارع والساحات العامة ترفع الأعلام الوطنية وتهتف بحياة الملك محمد السادس، في مشهد مؤثر يجسد عمق الانتماء للوطن ووحدة التراب المغربي من طنجة إلى الكويرة.
الفرحة كانت عفوية وشاملة، شارك فيها الرجال والنساء والأطفال، تعبيراً عن اعتزازهم بعودة إخوانهم من المخيمات إلى حضن الوطن الأم، بعد سنوات من الفراق والمعاناة.
وشهدت الساحات الكبرى بالمدينة ترديد الشعارات الوطنية وتوزيع الحلويات، فيما علت الزغاريد من نوافذ البيوت في مشهد وطني مؤثر يعكس تلاحم الشعب المغربي خلف قضيته الأولى.
وفي تصريح لأحد الفاعلين الجمعويين المحليين، أكد أن “هذه اللحظة التاريخية تؤكد مرة أخرى أن المغاربة جسد واحد، وأن مشروع الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الواقعي والنهائي، الذي يضمن كرامة الجميع ويعزز التنمية بالأقاليم الجنوبية”.
كما عبر عدد من الشباب عن أملهم في أن تشكل هذه الخطوة فرصة جديدة لتقوية الاستثمارات والمشاريع التنموية ببوجدور وباقي مدن الصحراء، في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.
بهذه الأجواء الوطنية المفعمة بالفرح والفخر، تؤكد ساكنة بوجدور – كما باقي أبناء الصحراء المغربية – تشبثهم الدائم بالمغرب الواحد، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وإيمانهم بأن المستقبل في الوحدة والبناء المشترك.
سجاع احمد