ماروك24ميديا
المغرب يعلن طي ملف الصحراء بعد خمسين سنة: نصر دبلوماسي وتاريخي بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
في حدث وصف بالتاريخي، أعلن جلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطابه السامي اليوم طي صفحة ملف الصحراء المغربية بعد خمسين عاما من النزاع، مؤكدا أن المغرب حسم المعركة الدبلوماسية والتنموية والسيادية لصالحه، وأن “مغربية الصحراء حقيقة لا نقاش فيها”.
الخطاب الملكي: إعلان الحسم وبداية مرحلة جديدة
في خطابه الموجه إلى الأمة، شدد جلالة الملك محمد السادس نصره الله على أن المغرب يعتبر قضية الصحراء «قد طويت نهائيا»، داعيا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم في تثبيت الاستقرار بالمنطقة.
وأكد أن مقترح الحكم الذاتي هو الحل الواقعي والنهائي تحت السيادة المغربية، مضيفا أن «زمن المزايدات والمناورات قد انتهى»، وأن الأقاليم الجنوبية اليوم نموذج في التنمية، الاستثمار، والاندماج الإفريقي.
كما أبرز جلالته أن المغرب لن يقبل بعد اليوم أي نقاش خارج هذا الإطار، مشيدا بجهود الدبلوماسية المغربية التي حولت الملف من نزاع سياسي إلى قضية وحدة وطنية مغلقة بحكم الواقع والشرعية التاريخية.
الإنجاز الدبلوماسي: تتويج لخمسين سنة من النضال
يأتي هذا الإعلان التاريخي بعد تصويت مجلس الأمن الدولي هذا المساء لصالح مقترح الحكم الذاتي المغربي، في انتصار يعكس نهاية مرحلة الصراع وبداية مرحلة البناء.
وقد لعبت الدبلوماسية المغربية، بقيادة وزير الخارجية ناصر بوريطة، دورا محوريا في كسب الدعم الدولي، من خلال سياسة هادئة ورؤية متبصرة جسدت توجيهات جلالة الملك محمد السادس نصره الله
فمن خلال فتح أكثر من 30 قنصلية في مدينتي العيون والداخلة، وتزايد اعترافات الدول الكبرى بمغربية الصحراء، باتت المبادرة المغربية مرجعا أمميا لأي تسوية محتملة.
الصحراء المغربية: من قضية وطنية إلى نموذج تنموي
أكد جلالة الملك أن المغرب لا يتحدث اليوم عن نزاع، بل عن مسار تنموي متكامل في أقاليمه الجنوبية، حيث شهدت البنية التحتية والاقتصاد قفزات نوعية جعلت الصحراء المغربية مركز جذب استثماري وتجاري في إفريقيا.
وأشار إلى أن المغرب سيواصل تعزيز هذا النموذج التنموي، باعتباره أفضل رد عملي على دعاة الانفصال والفرقة، مشددا أن “الوحدة الوطنية ليست شعارا، بل مشروعا يوميا يبنيه المغاربة بالأفعال لا بالأقوال”.
لحظة مجد واعتزاز
بإعلان طي ملف الصحراء، يدخل المغرب عهدا جديدا من الاستقرار والسيادة الكاملة، مؤكدا للعالم أن الإرادة الملكية والرؤية الدبلوماسية استطاعتا تحويل ملف عمره نصف قرن إلى نصر وطني مكتمل الأركان.
إنه انتصار للحق، للشرعية، وللوحدة الترابية تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي جعل من الصحراء المغربية جسرا نحو إفريقيا ومصدر إشعاع للمغرب في العالم.
ملوكي سميرة