متابعة/ماروك24ميديا
توصلنا بنداء استغاثة من ممرضة تابعة لوزارة الصحة بالمستشفى الإقليمي بالخميسات، تعكس من خلاله معاناة حقيقية يعيشها الطاقم التمريضي خلال أداء مهامه اليومية.
الممرضة أكدت أن غياب الأمان داخل المستشفى يجعل الممرضين عرضة لمختلف التهديدات، خاصة خلال الفترة الليلية حيث تنعدم الإنارة الكافية، في ظل عدم قيام بعض عناصر الحراسة الخاصة بمهامهم على الوجه المطلوب. هذه الوضعية، تضيف الممرضة، تضع الممرض في مواجهة مباشرة مع المرضى وذويهم في أجواء مشحونة أحيانا.
إلى جانب ذلك، يشكو الممرضون من نقص حاد في الأدوات والمستلزمات الطبية الضرورية لعلاج المرضى، مما يضطرهم في كثير من الأحيان إلى مطالبة ذوي المرضى باقتناء الأدوية والمعدات من خارج المؤسسة، وهو ما يخلق توترا إضافيا ويضاعف من حجم الضغوط النفسية والمهنية عليهم.
وتشير الممرضة إلى أن هناك ممرضين يعملون بضمير مهني رغم الظروف الصعبة، فيما يساهم تقاعس بعض الزملاء في زيادة العبء على الآخرين.
هذه الشهادة تنقل جزءا من الواقع اليومي الذي يعيشه الطاقم التمريضي بالمستشفى الإقليمي بالخميسات، بين غياب الأمن ونقص المستلزمات، مما يجعل ممارسة المهنة تحديا يوميا أكثر من كونه عملا عاديا.
ويبقى الأمل أن تجد مثل هذه النداءات آذانا صاغية، حتى تتحسن ظروف العمل داخل المستشفى ويوفر للطاقم الطبي والتمريضي الحد الأدنى من الأمن والوسائل التي تضمن لهم أداء مهامهم بكرامة وطمأنينة.