google.com, pub-5726207047985757, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / أين المراحيض العمومية؟ سؤال محرج يطارد فاس وزوارها

أين المراحيض العمومية؟ سؤال محرج يطارد فاس وزوارها

متابعة/ماروك24مديا

في مدينة تُعدّ من أعرق المدن التاريخية في العالم، ويقصدها السياح من كل أنحاء المعمور لاكتشاف عبق التاريخ وجمالية المعمار، يطرح غياب المراحيض العمومية بفاس سؤالاً محرجاً، لا فقط للزائر، بل للمسؤول المحلي أيضًا.

فاس، التي تفتخر بتراثها ومآثرها، تُحرج ساكنتها وزوارها يوميًا، بسبب غياب مرافق صحية لائقة في الأماكن العامة، سواء داخل المدينة العتيقة أو في وسط المدينة الجديد. الأمر لا يتعلق بالترف، بل بحاجيات يومية وأساسية، تهم كرامة الإنسان أولاً وأخيرًا.

من غير المعقول في سنة 2025، أن يُضطر المواطن أو السائح إلى البحث عن مقهى أو مطعم فقط ليستعمل مرحاضاً. بل في كثير من الأحيان، يلجأ البعض — مكرهين — إلى حلول مهينة، ما يسيء إلى صورة المدينة ومكانتها السياحية.

“فين نمشيو نرتاحو؟” يتساءل أحد الزوار من الرباط، وهو يتجول رفقة أسرته في المدينة العتيقة، “دخلنا من الزربطانة ومشينا حتى الرصيف ومالقيناش حتى مرحاض واحد.. واش معقول؟

الكرة في ملعب جماعة فاس، التي يبدو أنها أهملت هذا الملف البسيط ظاهرياً، والمهم عملياً. ففي الوقت الذي تُصرف فيه ميزانيات ضخمة على صفقات النظافة أو التهيئة، يبقى مشروع إنشاء مراحيض عمومية مؤجلة، وكأن الكرامة ليست أولوية.

المدينة في حاجة إلى رؤية واضحة، تتضمن توفير مراحيض نظيفة، آمنة، وتحترم الشروط الصحية، سواء في الساحات الكبرى، أو بالقرب من المحطات، أو داخل المناطق السياحية والأسواق الشعبية.

المواطن الفاسي، قبل السائح، يستحق بنية تحتية تُوفر له الحد الأدنى من الكرامة والراحة. المراحيض العمومية ليست ترفاً، بل حق من الحقوق الأساسية في المدينة. فهل تتحرك الجماعة أخيراً؟ أم سنظل نغض الطرف عن هذا المشكل الذي “ريحة الإهمال فيه طالعة”؟

سوجاع أحمد

شاهد أيضاً

عامل إقليم الخميسات يدشّن فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأولماس

ماروك24ميديا في أجواء احتفالية مفعمة بروح الوطنية والاعتزاز بتاريخ الكفاح الوطني، أشرف عامل إقليم الخميسات، …

نهضة رياضية بأولماس: تدشين منشآت رياضية حديثة لتعزيز السياحة الرياضية

ماروك24ميديا اشرف عامل إقليم الخميسات، عبد اللطيف النحلي، اليوم الخميس، إلى جانب المندوب السامي لقدماء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *