الرئيسية / الرأي / فاس بين الصحفي المهني ومنتحل صفة…

فاس بين الصحفي المهني ومنتحل صفة…

عشور دويسي
لو تعاملنا مع بعضنا البعض بأخلاق و احترام تطبعهما الإنسانية، و بدون تجريح، لارتقينا بمجتمعنا عبر احترامنا للراي و الراي الآخر و الاختلافِ و التنوع في الأفكار.
يكفي أنْ نطلع على ما يكتب و ينشر من تفاهات في بعض المواقع الإلكترونية، و تعليقات بعض القراء، لنتمكن من أخذ نظرة عن شخصيةِ الناشر و المعلق. أشياء كثيرة جعلتني أتساءل عن :
هل نحن فعلا في مدينة العلم و الثقافات و الحضارات الإنسانية ؟
أتساءل كذلك عن ما هي المعايير المعتمدة التي تتخدها الجهات المختصة للترخيص بإنشاء موقع و الشروع في النشر…؟
عن من هم الصحفيون المهنيون بمدينة فاس، و كم عددهم، و من ينتحل صفة… ؟
من هم أصحاب المواقع الإلكترونية، و مدراء التحرير و المسؤولون عن النشر و طاقم الموقع… ؟
أسئلة كثيرة و كثيرة أطرحها في الوقت الذي أصبح فيه الجميع يرتدي عباءة الصحفي و المراسل و الفيلسوف….
لربما عدم الثقة بالنفس كون بعض الأشخاص قد تعرضوا لحياة مضطهدة على شكل اضطراب نفسي، يكون سببا من الأسباب التي جعلتهم لا يكتبوا خارج السب و الشتم و القذف و الخوض في أعراض الناس، و لا ينتقدون نقدا بناءا لأنهم مروا من حالات حرمان شديدة و عنف و عزلة و نبذ من الناس….
كثيرون هم ضعفاء الفكر و التفكير، الذين لا يفيدون و يحاولون فاشلين إتباث وجودهم بشكل مستمر لا لشيء سوى لتسجيل عدد من الجيمات و البارطاج منهم و إليهم بحسابات وهمية و أسماء مستعارة.
في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا…
يعلمون علم اليقين أنهم أشخاص سلبيون، يكتبون و ينشرون و يفتخرون بالعشوائية و الإنتقادات المفتقرة للحجة و الموضوعية، ظانين انها جرأة و صلابه تجعلهم في المقدمة….
و ما هي في الحقيقة إلا “قلة اترابي”…

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الكلمة الافتتاحية ل”رضوان مرابط” رئيس جامعة محمد بن عبدالله للمؤتمر الأول للأطباء الداخليين والمقيمين بالمغرب بفاس