الرئيسية / الرئيسية / لنحارب الفساد… لنحارب المفسدين… ؟!؟!

لنحارب الفساد… لنحارب المفسدين… ؟!؟!

عشور دويسي

يعتبر العديد من المتتبعين أن الساحتين السياسية و الجمعوية شهدتا تصرفات غير أخلاقية تؤكد أن مدينة فاس اصبحت مهددة بفقدان ماضيها العريق…

إن تبادل الاتهامات و تصفية الحسابات بين  الإخوة “الأعداء” من أبناء فاس، عبر صفحات يسيرها “مجهولون.”  كمثل “لنحارب الفساد” و “لنحارب المفسدين” و غيرهما التي تبين ان مسيريها و كل من يقف من وراءها و من كلف بالكتابة على حائطها ليست لهم أخلاقا و أن من خلال المصطلحات الدنيئة المستعملة، ليسوا أقل فسادا من الذين ينعثوهم بالفساد…

لنحارب الفساد و لنحارب المفسدين ؟!؟!

منذ متى يا ترى كان الفساد يحارب بسب الوالدين و رمي المحصنات و الأمهات بأقدح النعوت ؟

من هو الفاعل الجاهل و ما هو هدفه ؟

لقد تبادلت التهم إلى أن أصبح الكل يشك في الكل و كادت الأمور أن تتطور بين بعض “الإخوة” إلى ما لا يحمد عقباه.

اتهامات و اتهامات و اتهامات يمينا و شمالا،

فمنهم من قال أن السبب الرئيسي هو “المرقة و الزرقة و كبش العيد” و منهم من اتهم علانية أحد المستشارين الجماعيين من العدالة و التنمية و منهم من اتهم أشخاصا و ذكر أسماءهم و منهم من ذهب إلى حد القول بأن المخابرات و الأمن و السلطات المحلية هي العقل المدبر …. ؟!؟!

قبل ذلك، شهدت الساحة السياسية بفاس تطورات مشابهة و في كل مرة توجه أصابع الاتهام لأحد طرفي النزاع، كما هو الحال بالنسبة لحزب التجمع الوطني للأحرار الذي أصدر بيانا شديد اللهجة موقع من طرف النائب البرلماني رشيد الفايق، يتهم فيه حزب العدالة و التنمية بالوقوف وراء صفحة لنحارب الفساد و تعهد باللجوء إلى القضاء و الدفاع على مدينة فاس ب”إما الإنتصار او الشهادة”.

لقد تقدم البعض من المتضررين بشكاية معززة بمعاينة لمفوض قضائي إلى السيد وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بفاس، و في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الأمنية تحت إشراف النيابة العامة، يقول عز و جل في كتابه العزيز : “ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”.

إن الاجواء التي نعيشها اليوم بفاس، أصبحت تهدد بحصول تطورات أخرى أشد خطورة على الساحة السياسية و الجمعوية قد تتسبب في انهيار الوضعين الاقتصادي و الاجتماعي. و هو ما يتطلب ضرورة التزام كل الفاعلين بتجنب تصفية الحسابات الضيقة و الإهتمام بمشاغل البلاد عامة و فاس خاصة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الكلمة الافتتاحية ل”رضوان مرابط” رئيس جامعة محمد بن عبدالله للمؤتمر الأول للأطباء الداخليين والمقيمين بالمغرب بفاس